📢📢. الوالي و ( الصراعات الشخصية والسياسية ) لصحة ولاية الخرطوم
📢📢. الوالي و ( الصراعات الشخصية والسياسية ) لصحة ولاية الخرطوم

📌📌 أمصال وإبر

✍️✍️ د. وليد شريف عبدالقادر(اختصاصي طب الأسرة)
💥💥 صاحب منصة ( جالينوس الطبي) الإلكترونية الطبية الشاملة.
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
◼️رئيس القسم الطبي بصحيفة ( *الإنتباهة* )
◼️عضو الإتحاد العام للصحفيين السودانيين.
◼️السجل الصحفي (القيد الصحفي)2010م.
◼️عمل بصحف أخبار اليوم، و الأهرام اليوم والسوداني.
◼️بكالوريوس اللغة العربية
.. جامعة أم درمان الإسلامية 2009م.
◼️بكالوريوس الفلسفة.. جامعة النيلين 2013م
◼️الإجازة في صحيح البخاري
.. أكاديمية الحسيني بالبحرين 2021م
◼️الإجازة في القصيدة.. اللامية في شرح العقيدة الإسلامية لشيخ الإسلام ابن تيمية.. أكاديمية الحسيني بالبحرين 2022م.
◼️الدكتوراة في تخصص
طب الأسرة 2025م.
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
📢📢. الوالي و ( الصراعات الشخصية والسياسية ) لصحة ولاية الخرطوم
◼️الوالي الأستاذ أحمد عثمان حمزة يزور م. أحمد قاسم للأطفال، الوالي يصدر موجهات هامة من داخل المستشفى يؤكد من خلالها (ان المستشفيات الحكومية مهمتها تقديم الخدمات للمرضى من كآفة الفئات العمرية، ولا تحتمل أي صراعات شخصية أو سياسية) هكذا صدّر إعلام وزارة صحة ولاية الخرطوم أخباره وتقاريره الأخيرة .. يعني الاَستاذ أحمد عثمان حمزة والي الخرطوم يعلم أن وزارة (العبث) صحة ولاية الخرطوم لا تحركها إلا الصراعات الشخصية والسياسية.. وزارة( المطرة صابة وين) لا خطط ولا برامج ولا يحزنون .. تخيلو الزمن الأغبر الذي أصاب بلعنته وطن قدم الشهداء والغالي والنفيس حتى تُدار صحة عاصمة بلاده بالصراعات السياسية والمكائد الشخصية وأهواء إن الإنسان ليطغى.
◼️(ليته سكت) كانت أمنية العقلاء وهم يستمعون لتسجيل صوتي منسوب لوزير صحة ولاية الخرطوم الدكتور فتح الرحمن محمد الأمين.. ربما سعادة الوزير لا يعلم أن لديه مكتب إعلامي وهو الذي يقع علي عاتقه مهمة الرد على أهل الإعلام وغيرهم ، وايضاً تمليك المعلومات الصحيحة للرأي العام فهم أصحاب الوجعة، وجس النبض و تدفق الدم ، .. التسجيل الصوتي كان سقطة تاريخية توضح بجلاء قلة خبرة الوزير، و الهشاشة الإدارية للبطانة التي تحيط به مع العودة من جديد لصدى دعاء الطيبين وابتهالاتهم : كان الله في عون البلاد والعباد إذا كان هذا أحد الوزراء المنوطة بهم دفع عجلة مرفق مهم كالصحة إلى الأمام بعد حرب كنا نتمنى أن تميز الخبيث من الطيب، فلله در الشاعر الساخر محمود غنيم في قصيدته الشهيرة ( صاحب ثقيل) والتي يقول فيها :
وإذا تحرك فكه متكلما
أحسست بركانًا عليك تفجرا
ثقلت عبارته، فأصبح صمتُهن
غمًا أرق من النسيم إذا سرى
… حقيقةً سعادة الوزير كان صمته أرق من النسيم إذا سرى.. كما قال الشاعر محمود غنيم.. فليته سكت.
◼️داخل التسجيل كان حال صحة الخرطوم البائس حاضراً في نبرات وتفكير وزير صحتها.. حالة من الدهشة التي تجعل الحسرة تقفز من المسام
…( انا كنت في اجتماع في القلب بعد ما خلص الاجتماع د هدي قالت لي أغشى الأطفال في مدير جابو دكتور احمد) تخيلو وزير صحة توجه خطط تحركه وبرامج إشراف على مستشفياته مدير مستشفى هي ذاتها تقع تحت دائرة مسئوليته.. حكم والله ..و يواصل (قال لي انت منو. قلت البركة الجات منو. مادام انت ما عرفتني قلت ليهو بي لطافة السلام عليكم) يا لطف اللطيف . .( سبب التغيير فيديو اترسل لي من جهة بحكي عن ضياع المستشفى) يعني ياسادة ما زيارات إشراف دورية قمنا بها وبعدها جاء التغيير .. ( جبنا د. هدى دي جلبت لينا 3 مليون دولار..ود. إدريس في حاج الصافي.. ودكتور منو غاب وجاب .. واي واحد جاب لينا 3 أو 4 مليون دولار ما كلفتنا اي حاجة )..مرحبا ومرحى الآن يا سادة أصبح معيار اختيار مدير مستشفى ناجح ومالي و صاروخ باليستي (هو امتلاك قدرة طق الحنك مع المنظمات وجلب الريالات والدولارات وحفظ صورة وشكل الوزير حتي الممات.. وإلا فالإعفاء لا محالة آت.. آت).. الله غالب
◼️ ويتواصل مسرح العبث في التسجيل الذي يجعل الضحكة تسابق اختها في الظهور.. نحنا ما نكون انصرافيين.. (والدكتور مقدراتو ما قدر التحدي الدكتور دا) الدكتور دا قصده إلى المطرود من رحمة معرفة وزير الصحة المبجل الدكتور محمد الإدريسي.. والذي تقول سيرته الذاتية (زول تم اختياره رئيس جمعية اختصاصي الاطفال السودانية لأربع سنوات في أصعب.. فترة في تاريخ السودان، زول بقي عميد كلية طب، زول كان ليه الدور الأساسي في استئناف امتحانات الدكتوراة لطب الاطفال وصحة الطب في مجلس التخصصات الطبية بعد الحرب، زول كان مدير مؤسس لمستشفي براءة التخصصي للأطفال، زول أعاد تشغيل مستشفي احمد قاسم للأطفال بعد تحرير الخرطوم قبل بالتكليف في وقت هروب الكثيرون من جحيم وضع غير آمن ومستقر).. دا لو ما قدر التحدي و ما عندو قدارت.. إذن فليمت قيصر.
◼️الأستاذ أحمد عثمان حمزة والي الخرطوم إذا كنت لاتريد إقالة وزير الصحة قليل الخبرة ..كثير الفشل والصراعات والإخفقات.. استعد أسبوعياً لزيارات عاجلة صوب كل مستشفيات الولاية كالتي حدثت بمستشفى أحمد قاسم والصعود إلى منابرها وضرورة التأكيد من خلالها قائلاً ( ان المستشفيات الحكومية مهمتها تقديم الخدمات للمرضى من كآفة الفئات العمرية، ولا تحتمل اي صراعات شخصية أو سياسية).. سعادة الوالي أنا اقترح لك الجولة القادمة تقوم بزيارة مفاجئة إلى قسطرة ابن النفيس لأمراض وجراحة القلب بمستشفى أم درمان التعليمي فحالها الواقف سيادة الوالي يغني عن السؤال.. اللهم إني بلغت اللهم فاشهد.
▪️وفي الختام حتى الملتقي أعزائي القراء، أسأل الله لكم اليقين الكامل بالجمال حتى يقيكم شر الابتذال في الأشياء .

