مقالات طبية

📌نفحات الصباح/ د. أحمد العوض يكتب : مستشفى أم درمان التعليمي الحكومي هل أصبح مستوصفاً خاصاً؟ 

📌نفحات الصباح/ د. أحمد العوض يكتب : مستشفى أم درمان التعليمي الحكومي هل أصبح مستوصفاً خاصاً؟ 

♨ مقال 

📌نفحات الصباح/ د. أحمد العوض يكتب : مستشفى أم درمان التعليمي الحكومي هل أصبح مستوصفاً خاصاً؟ 

✍️ د. أحمد العوض 

◼️مستشفى أم درمان التعليمي ظل عبر عشرات السنين رمزًا من رموز الطب الحكومي في السودان، وبيتًا مفتوحًا للفقراء قبل الأغنياء، ومكانًا يتعلم فيه الأطباء ويُعالج فيه المواطن البسيط بلا حواجز ولا تعقيدات.

◼️الواقع الجديد

لكن السؤال الذي بدأ يتردد في الشارع هذه الأيام: هل ما زال هذا المستشفى حكوميًا كما عرفناه… أم أصبح عمليًا مستشفى خاصًا دون أن يُعلن ذلك؟

◼️المواطن اليوم يدخل المستشفى وهو يحمل همّ العلاج قبل المرض نفسه. رسوم الفحوصات، تكلفة العمليات، شراء الأدوية من الخارج، بل وحتى بعض المستلزمات الطبية أصبحت عبئًا على المريض وأسرته.

◼️أين مجانية العلاج

هذا الواقع جعل كثيرًا من الناس يتساءلون: أين مجانية العلاج في المستشفيات الحكومية؟ وأين دور الدولة في دعم المؤسسات الصحية التي يفترض أن تكون ملاذًا للفقراء؟

◼️صحيح أن الحرب والظروف الاقتصادية أثّرت بشكل كبير على القطاع الصحي في السودان، وتسببت في أضرار واسعة للمستشفيات ونقص كبير في التمويل والكوادر. لكن ذلك لا يجب أن يكون سببًا في تحويل المستشفى الحكومي إلى خدمة شبه خاصة يدفع فيها المواطن كل شيء من جيبه.

◼️دعم المستشفى

مستشفى أم درمان التعليمي ليس مجرد مبنى… إنه تاريخ طويل من الخدمة الطبية والتعليم والتضحية. وهو ملك للشعب السوداني قبل أي جهة أخرى.

◼️لذلك فإن السؤال المشروع الذي يطرحه المواطن اليوم هو: هل هناك خطة واضحة لدعم المستشفى وإعادته لدوره الحقيقي كمستشفى حكومي يخدم الجميع؟ أم أن الواقع الجديد يقول إن المريض يجب أن يدفع ثمن كل شيء؟

◼️نفخة أخيرة

المستشفى الحكومي إذا فقد روحه الإنسانية… فقد أهم ما يميّزه عن المستشفى الخاص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى