مقالات طبية

📌د. عنتر حسن يكتب : النظام الغذائي لدكتور ضياء العوضي.. ان شاء الله ما تنفعكم (الطيبات

د. عنتر حسن

جالينوس الطبي الصحة من لدن خبير 

📌د. عنتر حسن يكتب : النظام الغذائي لدكتور ضياء العوضي.. ان شاء الله ما تنفعكم (الطيبات)

✍️ د عنتر حسن 

🔳آثار النظام الغذائي للدكتور المصري طبيب التخدير العوضي جدلا واسعا في الايام السابقة، مع العلم ان علاج المرضى بنظام غذائي محدد ومنع أغذية اخرى هي من الأمور العلاجية التي كانت سائدة في مجال الطب من قبل ولادة د.العوضي، ولكن نظامه وجد كل هذا الجدل لأسباب عديدة منها وفاته في ظروف غامضة في فندق في دولة الامارات، ومعرف ان هذه الدولة يجتمع فيها كل اللوبي تجار الدواء والسلع، وتصريح د.العوضي العلني في وسائل الميديا أن حياته في خطر بسبب نظامه العلاجي الغذائي وانه اذا مات فسيكون وفاته بسببه، ومما زاد الامر اكثر زخما وفاة طبيب اخر د.محمد البسيوني الذي شهر ودعم بالترويج لنظام د.العوضي الغذائي ايضا في نفس البلد وبتفس الظروف الغامضة، ودولة اخرى تعلن بكل وضوح حربها ضد -مجرد- نظام علاج غذائي، وتسليط اعلامها للهجوم على د.العوضي ونظامه الغذائي بواسطة اعلاميين يكرههم كل الوطن العربي عن بكرة ابيهم لخلفيتهم النفاقية والكذب لصالح اطراف سياسية بعينها. وايضا حزف بعض وسائل الميديا لكل المواضيع التي تدافع عن د.العوضي ونظامه الغذائي، مما جعل الناس يوقنون ان القضية ليست قضية خلاف طبي في نظام غذائي بل القضية هي صراع مصالح دموية، وما زاد الامر اكثر تعقيدا ان البعض ممن استخدموا نظامه الغذائي تحسنت حالتهم كثيرا، ولكل هذه الاسباب وجد هذا النظام الغذائي رواجا غير طبيعيا، بالرغم من قناعتنا التامة ان الغذاء دواء وداء، وان الغذاء الى جانب الدواء والجراحة هو جزء من وسائل علاج المرضى، وما نواخذه على نظام د. العوضي طبيب التخدير والذي يتحدث عن قضية ليست تخصصه الاساسي، وهو العلاج بالتغذية، انه يعتقد ان الجسم يصنع دواءه ولا يحتاج لعلاج من الخارج، وايضا زعمه ان الادوية عامة هي مجرد تسكين وهذه المعتقدات غير منطقية على اطلاقه ولا يستند الى اي دليل علمي او منطقي ملموس، وهذه النقاط هو ما جعل نظامه الغذائي يواجه تحديات من جهات مجهولة، ستتضرر بالتأكيد في مصالحها الخاصه، ولذلك معالجة قضية نظام د.العوضي الغذائي العلاجي يحتاج إلى علماء في الطب والعلوم الصحية فقط لمناقشته بحجج علمية بحته، وليس محاربته بوسائل سياسية او عن طريق العنف، لان الممنوع بالتأكيد مرغوب، وسيكون هذا النظام من اكثر النظم الغذائية رواجا وجدلا في السنوات القادمة حتى تتضح الحقيقة المجردة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى