
♨️ مقال

📌 مصطفى ولي يكتب :ماذا يحدث بمستشفى سواكن؟
✍️ مصطفى ولي
◼️ ما يحدث في مستشفى سواكن المسؤولية فيه أولاً تقع على عاتق الإدارة، ثم على من يدعمونها من أصحاب النفوذ في المنابر والاحتفالات. نحن سعينا وبذلنا جهداً كبيراً من أجل أهلنا ومدينتنا، ورأينا أن الأمور بدأت تسير في الاتجاه الصحيح بفضل الله ثم بفضل مبادرة المسؤولية المجتمعية التي تواصلت مع الوزيرة أحلام عبد الرسول، حتى أوفت بوعدها وجاءت بإدارة جديدة ولبّت احتياجات المستشفى. الوزيرة لم تقصر، فقد حضرت مع الإدارة كما وعدت، وشكرت أصحاب المبادرة وكل من ساندها.
◼️لكن بعد ذلك ظهرت مجموعة صغيرة مرتبطة بمصالحها الخاصة، وحاولت إبعادنا من المستشفى. لم ينجحوا في ذلك، لكن احتراماً لبعض الشخصيات المعتبرة قبلنا أن نبتعد، مع التزامنا ألا نصمت وأن نتحدث عن كل صغيرة وكبيرة. هدفنا منذ البداية كان إصلاح إدارة المستشفى وتأهيل المستشفى أودعم الإدارة الجديدة، لكن اتضحت لنا النوايا ونعلم جيداً متى جاءت تلك المجموعة ومن أين وايضا من الاجهزة والمعدات ما جاءت للمستشفى من الوزارة او من المؤسسات الاخرى، وإذا حاولت عرقلة المسيرة فنحن نعرف كيف نتعامل معها.
◼️نشكر جزيل الشكر الإدارة الأهلية في مدينة سواكن، وكل شباب سواكن الذين وقفوا معنا في هذه المسيرة. وتحية إجلال وتقدير لعمدة الأرتيقا، وعمدة سواكن العمدة أبو محمد، الذي كان له دور أساسي في نجاح التغيير داخل المستشفى، وله إسهامات مشهودة في مركز غسيل الكلى، بالإضافة إلى مبادرته في صيانة وتأهيل مدرسة عبد القادر أوكير الثانوية بنين.
◼️إن هذه الجهود تعكس روح المسؤولية المجتمعية والتكاتف من أجل مصلحة المدينة وأهلها، وتؤكد أن العمل الجماعي هو الطريق الأمثل لتحقيق الإصلاح والتنمية المستدامة.

