📌استشاري طب و صحة الطفل/رئيس الجمعية السودانية لاختصاصيي طب الأطفال د.محمد عوض الكريم الإدريسي يكتب : مستشفى أحمد قاسم للأطفال بين مؤامرات التذويب الكامل والتغلغل الممنهج (2/2)
د. محمد عوض الكريم الإدريسي

♨️جالينوس الطبي.. الصحة من لدن خبير
📌استشاري طب و صحة الطفل/رئيس الجمعية السودانية لاختصاصيي طب الأطفال د.محمد عوض الكريم الإدريسي يكتب : مستشفى أحمد قاسم للأطفال بين مؤامرات التذويب الكامل والتغلغل الممنهج (2/2)

✍️ د. محمد عوض الكريم الإدريسي
🔳تم توقيع مذكرة بين الادارة ليقوم مركز القلب بصيانة الطوارئ القديمة للاطفال واستغلالها كعيادات لمدة عام، ومقابلها يتم تجهيز محطة الاكسجين لمسشتفى الاطفال على أن يجدد العقد سنويا بالتراضي وذلك في العام ٢٠١٧م، وهو مجمع كان يمثل طواري الاطفال قبل الانتقال للمبنى الحالي للطواري وهو عبارة عن مستشفى مصغر يحوي حوالي ٣٠ مكتب وعيادة وعنبر فكان ينبغي ان يعود للاطفال في العام ٢٠١٨م لكنه لم يعد حتى الآن.
🔳و مستشفى الاطفال احمد قاسم بكل وحداتها و عيادة جراحة الاطفال و عيادة السكري و الانيميا المنجلية والدرن و الروماتيزم و الازمة تدار من مكتب عيادة محولة واحدة، ولا تزال ادارة مركز القلب تصر وتلف وتدور لاجل تتبيع مجمع العيادات اليها سالكة الى ذلك الهدف كل السبل والعلاقات، وهذا هو السبب الرئيسي لمحاولة التكويش الثانية والذي استغلت فيه ادارة مركز القلب والكلى علاقات شخصية وتنظيمية لاستصدارقرار اقالتي من ادارة المستشفى واتباع مستشفى الاطفال لادارة القلب قائلين لها كما قال الشاعر :
خلا لك الجو فبيضي ونقري ماشئتي أن تنقري
ظنا منهم بأن خطاب الإقالة سيشغلنا كأطباء اطفال عن مستشفى الاطفال لذلك حينها اعلنا كاطباء قبولنا للخطاب الاول باقالتي بكل أريحية.
🔳ورفضنا للخطاب الثاني بتحويل مستشفى احمد قاسم التخصصي للاطفال لقسم تحت ادارة مركز القلب وذلك لاسباب:
١. ان احمد قاسم التخصصي للاطفال هو الاصل والمركز في الفرع والدخيل على الاصل ولان المستشفى بني وقفا كمستشفى اطفال و هو مدعوم بقوة من مجلس اللمتاء واسرة المرحوم احمد قاسم .
٢. ان الاسلوب هو نفس الاسلوب ونفس النفق المظلم الذي ادخلت فيه حوادث الاطفال مستشفى الخرطوم، حوادث الاطفال مستشفى جعفر ابن عوف رحمه الله، قسم الاطفال م. حاج الصافي و قسم الاطفال مستشفى بحري التعليمي ولم يعد منهم احد
٣. ادراك كل اطباء احمد قاسم التخصصي للاطفال و الموظفين والعاملين لمخطط انهاء وجود مستشفى الاطفال وإلحاق اصوله بمركز القلب ومن عجايب الامر ان تقدم ادارة القلب مجسما للمركز يشمل كافة المستشفى وهي خالية من مستشفى الاطفال فهذا المجسم يمثل الحلم وفي الحلم افراغ المستشفى من الاطفال تماما ليصبح اكبر مركز للقلب والكلى في افريقيا كما حلموا يوما،
🔳انحصرت مطالبنا كاطباء اطفال بالمستشفى ومن خلفنا جميع اطباء الاطفال عبر الجمعية السودانية لاختصاصيي الاطفال و المجلس الاستشاري لطب وصحة الطفل في ٣ نقاط اساسية:
الاولى الغاء قرار تبعية الاطفال لمركز القلب اداريا لما فيه من مخاطر استئمان القط على الفأر حيث يمكن للادارة ان تحقق حلمها بالقانون في تخصيص مستشفى الاطفال تباعا لما يجعلها في الختام جزءا من مركز القلب
الثاني: تعييين اختصاصي اطفال من داخل المستشفى مديرا عاما للمستشفى وتم ترشيح ثلاثة اسماء
الثالث: اعادة الاصول وفي مقدمتها مجمع العيادات والفصل التام بين المستشفيين مع تثبيت اصول كل مستشفى
🔳من باب من لايشكر الناس لا يشكر الله نتقدم بالشكر للسيد والي ولاية الخرطوم والذي عندما ثار كل المهنيين من الاطباء وكل الخلص من ابناء الشعب السوداني ضد قرار تذويب مستشفى الاطفال واتباعه كقسم لمركز القلب، لم يتواني في الوقوف على الأمر بنفسه ، في زيارة نقولها بالفم المليئ انصف فيها مستشفى الأطفال بالقول والفعل وهو يتعهد بحل الكثير من المشاكل المزمنة بالمستشفى وبنيتها التحتية والتي تفاقمت بعد الحرب بصورة كبيرة لكنها لم تمنعنا من فتح ابواب المستشفى وحوادثها في الاول من اكتوبر ٢٠٢٥م لتقدم خدمات الطواري والتنويم والعيادات المحولة لاطفالنا من جديد و هاهي بعد ٦ اشهر من العمل المتواصل الذي لم يعقه عائق او يوقفه رغم المضايقات من الجيران و من تيم وزارة الصحة الولائية السابق ، هاهي تستعد للافتتاح الرسمي لوحدة العناية المتوسطة والمكثفة بسعة ١٠ اسرة و تستعد لافتتاح مركز التغذية العلاجية المركزي،
🔳زيارة السيد الوالي اوضحت ان القائمين على امر الوزارة حينها لم يزوروا المستشفى منذ افتتاحها ولم يقفوا يوما على مشاكلها، والذي كان له ما بعده من قبل الولاية والتي عبر مكتب التنمية وقفت على البنية التحتية، و وجدت المستشفى شئ من الاهتمام من قبل وزارة الصحة الولائية بتوجيه من السيد الوالي.
من المطلوبات التي تم رفعها والطرق عليها وها انا اعيدها مرة اخرى للادارة الجديدة لوزارة الصحة ولاية الخرطوم حفاظا على مستشفى احمد قاسم التخصصي للأطفال و ابعادا له من شره الاحلام وفورتها والمطامع في بناء امجاد شخصية على حساب الاطفال عودة مجمع العيادات والذي تملك مستشفى الاطفال صورة العقد الذي تم توقيعه قديما و الفصل التام بين المستشفيين مع تثبيت اصول كل مستشفى في محضر وزارة الصحة و مستشارها القانوني، حتى تنطلق كل من المستشفيين لافاق ارحب في خدمة مرضاها دون صراعات. 🔳فمستشفى الاطفال لم يتعد يوما حدوده قط وكان دوما هو الطرف المعتدى علبه، و نحن كاطباء أطفال لن نسمح بالتعدي على مستشفى الأطفال ما دمنا على قيد الحياة باذن الله.
🔳فنرجو من الاخوة في ادارة صحة الولاية التعجيل في اغلاق هذا الملف المرهق والمقيد لكلا المستشفيين، واخراجهما من حالة مستشفى مجتهد في التوسع على حساب الآخر، والآخر مجتهد في حماية أصول أطفاله ومستقبلهم ومستقبل البلد من غول التوسع الذي لا يراعي اصل المستشفى والهدف من الوقف اصلا ودوره في تطبيب الاطفال وتدريب طلاب الطب و الأطباء .

