📌وخزات طبية// د. مروة عبدالرحيم المبارك تكتب : يا ناس المستشفيات الخاصة.. الطب مهنة إنسانية لا سلعة
د. مروة عبدالرحيم المبارك

جالينوس الطبي.. الصحة من لدن خبير
📌وخزات طبية// د. مروة عبدالرحيم المبارك تكتب : يا ناس المستشفيات الخاصة.. الطب مهنة إنسانية لا سلعة.
✍️ د. مروة عبدالرحيم المبارك
🔳في ظل الظروف القاسية التي يمر بها الوطن، يقف المريض السوداني بين ألم المرض وضيق الحال، باحثًا عن بارقة أمل داخل جدران المستشفيات، خاصة الخاصة منها، التي أصبحت في كثير من الأحيان الخيار الوحيد أمامه.
🔳الطب مهنة إنسانية لا سلعة
لكن السؤال الذي يفرض نفسه: هل أصبحت الخدمة الطبية سلعة تُقاس فقط بالقدرة على الدفع؟ وأين لجنة الإشراف والمهن الطبية مما يحدث؟ يا ناس المستشفيات الخاصة… رفقاً بالمرضى. رفقاً بمن أرهقهم المرض قبل أن ترهقهم الفواتير. رفقاً بأسرٍ تبيع ما تملك لتوفير تكلفة علاج عزيز لديها.
🔳بين الكلفة والإنسانية
لا أحد ينكر دور القطاع الخاص في سد فجوات النظام الصحي، ولا حجم التحديات التي تواجهه، من تشغيل وصيانة وكوادر، ولكن بين الكلفة والإنسانية يجب أن يكون هناك ميزان لا يختل. الطب مهنة إنسانية قبل أن يكون استثماراً، ورسالة قبل أن يكون مشروعاً. والمريض ليس رقماً في فاتورة… بل روح تستحق الرحمة.
🔳نداء للرحمة والمسؤولية
إننا نناشد إدارات المستشفيات الخاصة أن تراجع سياساتها، وأن تضع في اعتبارها الظروف الاستثنائية التي يعيشها المواطن. تخفيضات مدروسة، مبادرات علاجية، أو حتى مرونة في الدفع… كلها خطوات صغيرة قد تُحدث فرقاً كبيراً في حياة إنسان. كما نوجه نداءً واضحًا للجهات المختصة، وعلى رأسها لجنة الإشراف والمهن الطبية، للقيام بدورها الرقابي والمهني، حمايةً للمريض وضبطًا للممارسات داخل المؤسسات الصحية.
☘️ ختاماً
في النهاية، يبقى الضمير هو الحارس الحقيقي للمهنة. وما بين الربح والرحمة… تبقى الرحمة هي التي تُخلّد الأثر. رفقاً بالمرضى… فالدعاء الصادق لا يُشترى.

