مقالات طبية

📌 د. محمد الإدريسي يكتب : لم أعرف الوزير.. فكانت المعاكسات.. متوقع الإقالة 

مقال

♨️مقال

📌 د. محمد الإدريسي يكتب :

لم أعرف الوزير.. فكانت المعاكسات.. متوقع الإقالة 

 

✍️ د. محمد الإدريسي

 

◼️ نقاط منعا للخلط والاختلاط

تم تكليفي بتولي ادارة مستشفى احمد قاسم التخصصي للاطفال من قبل استشاريي واختصاصيي احمد قاسم للاطفال بعد تحرير الخرطوم وقبلت التكليف والله الذي لا اله الا هو وفاءا للمستشفى وليس حرصا على منصب،

 

◼️بداية المشاكل والمعوقات:

غياب الدعم المالي لاعادة افتتاح المستشفى من قبل وزارة الصحة الولائية تماما

قبل افتتاح المستشفى بيوم واحد اي يوم ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٥م ونحن نستعد للافتتاح غدا دخل علي ممثل للجنة الامنية بحري ومعه فرد من افراده جلس وعرف نفسه و انهم عرفوا لنه غدا الافتتاح وسالونا ان كان محتاجين ليهم في شيئ شكرناهم وغادروا لموقعهم بكل احترام.

بعدها بقليل دخل احدهم يرتدي جاكت سلمت عليه عند الباب دخل وجلس في كبري جانبي جلوس و امسك بهاتفه ولم يتكلم، قمت من المكتب وجلست مواجها له،

قال: بكرة عندكم افتتاح؟

قلت؛: نعم

قال: الجاهز شنو؟

صراحة احترت في السؤال لانه بالنسبة لي سؤال فيه الكثير من الغباء ففي مثل هذه المواقف من يسال يكون سؤاله : الناقص شنو؟

نظرت اليه مستغربا الشخصية غريبة علي وحديثها اغرب

قلت: انت منو؟

قال: اذا ما عرفتني انا احسن امشي

قلت: اتفضل امشي

خرج الرجل، ثم توالت ردود الافعال ناس احمد قاسم ما عرفوا الوزير و بعضهم طردوا الوزير

◼️اما صاحب الشأن فهو يرى انه علي الحضور اليه والاعتذار

وانا ارى انه هو من اخطأ وعليه الاعتذار فهو لم يحدد مواعيد للزيارة لم يكن بصحبته مراسم او سكرتارية او مدير مكتب، لم يعرف نفسه، ولما سالته زعل وآثر المغادرة، فبالنسبة لي تصرفه يقتضي الاعتذار.

 

◼️بعدها بدا واضحا شخصنة الموضوع فالسيد مدير عام الوزارة لم يحضر اعادة افتتاح المستشفى و لم يكلف نفسه بزيارتها قط طوال فترة عملها التي تقارب الستة اشهر، ثم بدت المضايقات التي نعلمها من قديم من القوم هم القوم، وتحليلي للامر كان دفعا لي لتقديم الاستقالة،

 

◼️كان هنالك اجتماع دوري لرؤساء الاقسام وضعت القصة كاملة امامهم بان الامر تحول لصراع سياسي بحت من بيس معنا فهو ضدنا و ولجت فيه السيدة مديرة مستشفى احمد قاسم القلب والكلى والتي لم تتوانى بالتصريح العلني دي حرب سياسية ومعروف الطرف الخاسر فيها حيكون منو.

 

◼️ما ظللت اؤكد عليه دائما للسيد مدير الطب العلاجي وبقية طاقمه اني ما حريص على المنصب وبقائي في احمد قاسم وفاءا لها وللبلد فثط لذلك تحملت كثيرا من المعاكسات من قبل الوزارة، و كنت دوما مع التيم ابحث في حلول بديلة والحمد لله الذي لم يخذلنا قط،

◼️ختاما عن نفسي متوقع الاقالة في اي لحظة منذ الحادثة الاولى و كنت مرشح اثنين من الشباب الاختصاصيين من ابناء المستشفى ليتولى الادارة منعا للشخصنة، لكن هنا تجددت الرغبة القديمة في اغلاق مستشفى احمد قاسم التخصصي للاطفال وضمها للقلب مع ان الاصل في المستشفى انه مستشفى الاطفال وتفرع منه مستشفى القلب والكلى حتى ان مكاتب الادارة هي الجناح الخاص للاطقال قديما كما قال احد اعمامنا ممن عاصروا البدايات لمستشفى الاطفال موظفا،

 

◼️بخطوة ضم مستشفى احمد قاسم التخصصي للاطفال ليصبح قسما مثل القلب والكلى تحت ادارة واحدة هو تمهيدا لالحاقه باقسام الاطفال مستشفى بحري و حاج الصافي و حوادث الاطفال مستشفى جعفر ابن عوف فهل تنجح ابنة مامون حميدة النجيبة في تحقيق حلمه الذي عارضه المرحوم سمير احمد قاسم و اطباء احمد قاسم للاطفال اختصاصيين واستشاريين في عهد مامون حميدة مديرا عاما لوزارة ولاية الخرطوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى