تثقيف صحي عام

📌 د. محمد عوض الكريم الادريسي.. استشاري طب وصحة الطفل يكتب : أطفال مرض الربو الشعبي.. حينما يتحول العيد إلى مأتم

📌 د. محمد عوض الكريم الادريسي

♨️ تثقيف صحي عام 

📌 د. محمد عوض الكريم الادريسي.. استشاري طب وصحة الطفل يكتب : أطفال مرض الربو الشعبي.. حينما يتحول العيد إلى مأتم

✍️ د. محمد عوض الكريم الإدريسي 

◼️في مثل هذه الايام والتي هي ايام ذكر وشكر وسعادة، كثيرا ما نجهل على بعضنا خاصة بالنسبة لمرضى الربو الشعبي فكثيرا ما نقسو عليهم في خضم فرحنا وكم من اسرة بالغت في الفرح دون ان تراعي لاحد افرادها خاصة الصغار ممن ابتلي بمرض الربو الشعبي او الازمة الشعبية او الحساسية كما يسميها كثير من اهلنا ممن تصعب عليهم كلمة الازمة وتشق عليهم وتخيفهم. 

◼️كثير من الاسر تفرح بالعيد وتستعد له بنظافة هائلة تثير من الغبار ما لا حد له و(الغبار) خاصة الناعم من الستاير و الاثاثات و السقوف يعتبر من اكابر المهيجات للازمة او الحساسية، ثم ان البيوت وبعد نظافتها يتم رشها احيانا ببعض المنظفات الكيميائية والمعطرات ذات الرائحة النفاذة وهذه ايضا من الكبائر التي توقظ مارد الازمة من ثباته، ثم ان النظافة والمسح يلزمه فرش جديد يتماشى مع اللبس الجديد والملابس الجديدة والفرش الجديد ايضا من المهيجات للازمة ثم انه قبل هذا يلزم الكثيرون انفسهم بالوان جديدة فتهب البوهيات والسنر معطرة الاجواء ومعطلة لتنفس اولئك المساكين، 

◼️ثم وبعد التلوين والفرش الثمين والعطر النفاذ لابد من بخور وند به الجمال يشتد و البخور دخان وعطر يجتمع فيه اثنان من اكابر المهيجات، ثم تخرج الاوساخ وغالبا ما تحرق على مرمى حجر لتزيد طين اولئك المساكين بلة ولكوكة. 

◼️ثم تتفرغ الام لنفسها وما بين حنة ومحلبية ورائحة نفاذة قوية وما بين دخان جمع ايضا رائحة و دخان تنتفخ من ذاك المريض الرئتان يبحث عن النفس في كل مكان، وياتي صباح العيد والكل يبحث عن عطر قوي نفاذ مميز ليدفع ثمن تميزه اخاه المصاب بالازمة ،

وفي عيد بهيمة الانعام تخالط البهائم الاسر بدرجات متفاوتة والبهائم و روثها من كبائر المهيجات 

◼️وكم من اسرة اجتهدت واستعدت للعيد بكل الخطوات اعلاه فكان عيدها في المستشفى مرافقين لفلذة كبدهم الذي انتاشته نوبة ازمة مهددة للحياة دفع ثمنها روحه او كاد يفعل فينقلب عيدهم لمأتم وفرحهم لحزن والم فقد موجع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى