📌 بعد مأساة أطباء الأسرة والكوادر الصحية العاملة بالمراكز الصحية بولاية الخرطوم.. وبعد انتشار الإحصائيات المخيفة لمرضى الإيدز والتهاب الكبد الوبائي..والكوليرا و الضنك بالدمازين..وزير الصحة الاتحادي يقدم خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الكبير ببورتسودان.. د وليد شريف عبدالقادر يكتب : ردود أفعال الوسط الطبي الساخط على الخطبة .. لا نريد قراناً يُتلى على المنابر بل نريد آيات ( مَنْ أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) تتنزل واقعاً معاشاً في المستشفيات والمرافق الصحية
د. وليد شريف عبدالقادر

جالينوس الطبي الصحة من لدن خبير.

📌 بعد مأساة أطباء الأسرة والكوادر الصحية العاملة بالمراكز الصحية بولاية الخرطوم.. وبعد انتشار الإحصائيات المخيفة لمرضى الإيدز والتهاب الكبد الوبائي..والكوليرا و الضنك بالدمازين..وزير الصحة الاتحادي يقدم خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الكبير ببورتسودان.. د وليد شريف عبدالقادر يكتب : ردود أفعال الوسط الطبي الساخط على الخطبة .. لا نريد قراناً يُتلى على المنابر بل نريد آيات ( مَنْ أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) تتنزل واقعاً معاشاً في المستشفيات والمرافق الصحية.
✍️ د. وليد شريف عبدالقادر
🔳إعلان يجوب كل قروبات المجتمع الطبي بمختلف وسائل التواصل الاجتماعي حول خطبة اليوم الجمعة الموافق 22 أغسطس والتي يقدمها وزير الصحة د هيثم محمد إبراهيم بالمسجد الكبير بمدينة بورتسودان.. بعنوان ( ويبقى الأثر)
🔳 الخطبة التي أتى في الترويج لها بكلمات ومقدمات علي شاكلة.. فضيلة الشيخ.. ووزير الصحة الإتحادي.. والدكتور هيثم .. تأتي في وقت حرج من تاريخ الصحة بالسودان.. لايوجد ملامح تقدم ولا رؤية واضحة بعد إعادة تكلييف دكتور هيثم من جديد بهذا المنصب الخدمي الحساس
🔳مشاكل الرعاية الصحية الأولية بصحة ولاية الخرطوم! وماَساة أطباء الأسرة والكوادر الصحية العاملة بالمراكز الصحية بولاية الخرطوم والتي وصلت الآن إلى طريق مسدود وقاتم مع القائمين على الأمر الصحة بالولاية.. في وقت حرج وحاسم تعود فيه الحياة بقوة لولاية الخرطوم خاصة مع أخبار استعادة الحياة الجامعية في الشهر سبتمبر المقبل.. و فوق ذلك أخبار الضنك والكوليرا تجوب الولايات ويكفي مأساة حمى ضنك مدينة الدمازين .. وعلى جانب الآخر الإيدز وصل إلى معدلات ( 13الف).. والتهاب الكبد الوبائي 23 الف حالة.. والقراءة الواقعية تقول الآن لا فأل إصلاح قريب أو بعيد يلوح في أفق دامي من انهيار الصحة في كل ولايات السودان.. تأتي خطبة وزير الصحة د. هيثم محمد إبراهيم والتي كان يريدها الوسط والقطاع الصحي. يريدها على فقه ومسلك ومقولة الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز (أنثروا القمح على رؤوس الجبال حتى لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين)
🔳 وإليكم بعض ردود أفعال الوسط الطبي الساخط على خطبة الوزير.. 👇🏼👇🏼
➖ د. صفاء حسن تقول : خلي يشوف المستشفيات البقت بتتجار بصحة الناس ، ويخلي بقية الائمة للمنابر.
➖ د. مازن عثمان : بلد سايبه زريبة غنم هل دي شغلتو؟؟ جاي يقدم لينا مواعظ ورهيب ومتواضع وكمان (شيخ )هيثم عرفنا صكوك الوطنيه بتتوزع بالكيمان كمان كلمة (شيخ) دي بقت تتوزع للغاشي والماشي والله لو البلد مافيها امراض الواحد كان بلعها لكن انت خليت مهامك وواجباتك وجاي تقدم لينا مواعظ وعبر ي شيخ هيثم!!!؟
➖ د. خالدة الطاهرة؛ ھل المسؤول أعلى من ان يكون في بيوت الله ھو مش مسلم الفكرة من التطبيل شنو ھنا؟؟ وبعدين البلد مليانة وغرقانة بالضنك والملاريات والمسؤول البتمجد فيھو دا حايم من دولة لدولة واخر ھمو الحاصل في الناس طالما قريب من ربنا زي ما بتقول مفروض يخاف ربنا في الناس وفي المسؤولية الخاتينھا ليھو دي. حسبي الله ونعم الوكيل.. البلد ما بتقوم ليھا قومة بالطريقة دي لانو الناس شايفة الفساد والفاسدين والظلمة وبتطبل ليھم.
***********************************
🔳ردود الأفعال الغاضبة على خطبة الوزير اليوم ذهبت على أن الصحة ليست في حاجة وزير يجوب المساجد بل تريد وزيرآ يجوب يجوب المستشفيات والمرافق الصحية.. وزير صحة لا يتلو الآيات على المنابر بل يطبقها على الأرض الواقع وكما يقول القرآن الكريم ( مَنْ أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)..كل ذلك يؤكد أن الصحة السودانية هي مزاج وأفعال وزير لا سياسات وإنجازات وزارة.. والله المستعان.
🔳وفي الختام حتى الملتقي أعزائي القراء أسأل الله لكم اليقين الكامل بالجمال حتى يقيكم شر الابتذال في الأشياء.

