📌الأبيض //الإعلامي فيصل حيدر يكتب : حين كان الشفاء في شنطة.. لمحات عن مدرسة المساعدين الطبيين بالأبيض.
الإعلامي فيصل حيدر

جالينوس الطبي الصحة من لدن خبير
📌الأبيض //الإعلامي فيصل حيدر يكتب : حين كان الشفاء في شنطة.. لمحات عن مدرسة المساعدين الطبيين بالأبيض.

✍️ فيصل حيدر
🔳حين كان الشفاء في شنطة”في زمنٍ كان فيه الطبيب عملة نادرة، والقرية أقرب إلى السماء منها إلى المدينة… ظهر رجلٌ بالمعطف الأبيض والشنطة . لا يحمل شهادةً معلقة، بل يحمل أمانةً في عنقه. هو “المساعد الطبي”… طبيب الغبش. ولا ننسي قابلة الحلة.
🔳ومن صروح هذا العطاء قامت مدرسة المساعدين الطبيين بالأبيض… مصنع الرجال، ومدرسة الرحمة.
🔳أولاً: #النشأة::… جذور المهنة في أرض السودان بدأت مهنة المساعد الطبي في السودان في مطلع الأربعينات من القرن الماضي، إبان الحكم الثنائي، لسد النقص في الأطباء بالمديريات والأرياف. فكانت أول مدرسة في أم درمان، ثم امتد النور إلى الولايات.
🔳وفي قلب كردفان النابض، وفي عام 1970، قامت مدرسة المساعدين الطبيين بالأبيض على يد الدكتور علي عبد الرحمن أول مديرٍ لها، ومن بعده تسلم الراية الدكتور عبد الله كرامة.
🔳ثانياً: #الرسالة_تخريج_أيادي_الشفاء: هدفت المدرسة إلى تدريب وتأهيل كوادر “المساعد الطبي” أو “التقني العام” للعمل في: المراكز الصحية، الشفخانات، ووحدات الريف… حيث الحوجة أكبر والطبيب أبعد.
🔳ثالثاً: #المهام:… خمس في واحد كان خريج المدرسة مدرسةً متكاملة:
1. التشخيص والعلاج الأولي في المراكز الريفية.
2. إدارة المستشفيات الصغيرة وقيادتها بحكمة.
3. الجراحة الصغرى وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
4. التوليد ورعاية الأمومة والطفولة والصحة الوقائية.
5. تدريب القابلات ونشر الوعي الصحي في البوادي.
🔳رابعاً: #التحول_من_مدرسة_إلى_أكاديمية:
وفي عام 2005 صدر قرار وزاري بإنشاء أكاديمية العلوم الصحية في السودان.
فدخلت مدرسة الأبيض تحت مظلتها، واتيحت لخريجيها فرص “التحسير” لنيل الدبلوم والبكالوريوس…
🔳خامساً: #الرموز:. الذين نقشوا الأسماء في الذاكرة
ومن المساعدين الطبيين القدامى الذين لا يُنسون:
الثلاثي الذهبي للختان الذي ختن معظم أبناء الأبيض:
«سيد أحمد التوم»..،«أحمد أبو البشر»،..«مهدي أحمد مهدي».
#وأمثلةٌ_من_فرسان_المهنة_بالأبيض:
حنفي السيد بكري.. الزاكي محمد.. عطية الله الهادي… حسن صباح الخير “أسنان”… عدلان انجلو “أسنان”… موسى مساعد طبي.. جكسا “أسنان”.. عبد العزيز أحمد “عيون”… الضو بريمة “عيون”… سيد أحمد التوم “محضر عمليات”.. مصطفى محمد موسى.. إبراهيم أبو ومضة.. آدم موسى.. عبد الله عيسى.. الجاك باش “ممرض”.. أحمد سعيد.. حامد محمد حامد.. محمد علي.. مصطفى أحمد موسى.. الجاك عبد الحميد… مختار مسلم… مساعد النور…موسي الطيب…بكري امام… سيف الدين… عبد الله سيسي عيون… اسماعيل الزين… ميرغني العقاد… محمد المرضي دفع الله المجمر…. حسين مجدي سليمان جمعه…..صديق ابراهيم ميرغني….. يوسف عوض الله الحسين… دليل عبد الوهاب… ابراهيم هشابة…الحاج ابو عيسي… سليمان درجول… عبدو كافي آخرون كثيرون.
🔳نعتذر إن سقط اسم سهواً وليس عمداً… والباب مفتوح عبر التعليقات لإضافة أي اسم من أسماء العطاء القديم.
🔳الأبيض لاتنسى_أبناءها: تلك كانت لمحات من صرحٍ كان يعلم ويدرس ويخرج بل كان يزرع الطمأنينة. . مدرسة المساعدين الطبيين بالأبيض… هي الشاهد على أن الوطنية تبدأ بحقنة، وبضمادة، وبكلمة “سلامتك”. . رحم الله من علّم، ومن تعلم، ومن داوى، ومن مشى في حوائج الناس.

