
♨️ مقال
📌 حسام عريبي يكتب : مأساة تفكيك مستشفى مرجعي
◼️تابعت كغيري من الإخوة مايدور في الاسافير حول قضية الساعه وهالني ماذهب إليه البعض في كتابتهم وردود أفعالهم… قضية إعفاء د الإدريسي من منصبه كمدير عام لمستشفى أحمد قاسم
◼️فاختزال المشكلة في كوز ولا غيره أو في شخص دكتور محمد جزاه الله خيرا عند حدوث الفراغ الإداري الكبير تصدي للمسؤولية طيلة فترة السته اشهر الماضية.
◼️وللعلم تم تعيينه مديراً عاماً للمستشفى بواسطة قرار من السيد وزير الصحة الاتحادي وبحكم موقعه في جمعية اختصاصي طب الأطفال ملأ الفراغ بإختصاصين ونواب وأطباء عموميين وقد آتي هولاء علي حسب علمي متطوعين لتقديم خدماتهم ومنهم من يدفع من جيبه الخاص لتسيير العمل جزاهم الله خيراً وقد أفلحوا في ذلك
◼️ وأما عن تهيئة بيئة العمل الان الزائر للمستشفى والحوادث والعناية يري بعينه من جهد .
فأين الوزارة بدأ من إدارة الطب العلاجي وإدارة المستشفيات وغيرها من الادارت وصولاً للسيد الوزير طيلة تلك الفترة.
◼️ علما أن دكتور محمد كان في فترة ماقبل الحرب يعمل كنائب للمدير العام السابق دكتور فاطمه رحمها الله نسبة لظروفها الصحية والكل يشهد بذلك بجانب عمله بوحدته الخاصة بالمستسفي
◼️أما حكايه الصراع الإداري بين مركز القلب ومستشفى الاطفال ليس بجديد وحتي الصراع الإداري بين اختصاصي القلب والكلي بالمركز الذي تم حله علي أن يتولي اخصائي من القلب لمدة عامين إدارة المركز ومن ثم اخصائي من قسم الكلي لمدة عاميين علما بأن هذا العرف توقف لأكثر من أربعة سنوات وكل من عمل بالمرفقين يشهد بذلك.
◼️الآن مستسفي الأطفال أصبح الكيكه التي يسعى الجميع لا قتتطاع جزء منها بدأت بمحطة الكهرباء ومن ثم مركز القلب وإدارة الإسعاف المركزي بحري والصيدليه الشعبية ومبني إدارة صحة الفم والأسنان إدارة المستشفيات سابقا ومقترح لإنشاء مستشفى للعيون الان به موقف للعربات واخيرا المباني الجديدة لإدارة المشتريات والمخازن التابعه لمركز القلب.
◼️والملاحظ في الفترة الأخيرة تم ترفيع بعض المراكز الصحية من قبل الوزارة الي مستشفيات والآن نجد قمة التناقض بين هذا وذاك.
◼️ تفكيك مستشفى يعتبر مرجعي لمحليتي بحري وشرق النيل وتحويله الي قسم صغير كنا نتمنى ونحلم إن يتم تطوير المستشفى وانشاء قسم لجراحة الأطفال به واعتباره كما اسلفت مستشفى مرجعي.


