📌ماسأة أطباء الأسرة والكوادر الصحية العاملة بالمراكز الصحية بولاية الخرطوم //د.طارق عبدالله القاسم يكتب : الذي لا يعرف أهمية الرعايه الصحية الأولية لا يجب أن يكون وزيراً لصحة الخرطوم أو أن يكون والياً لولاية الخرطوم!
د. طارق عبدالله القاسم

جالينوس الطبي الصحة من لدن خبير
📌ماسأة أطباء الأسرة والكوادر الصحية العاملة بالمراكز الصحية بولاية الخرطوم //د.طارق عبدالله القاسم يكتب : الذي لا يعرف أهمية الرعايه الصحية الأولية لا يجب أن يكون وزيراً لصحة الخرطوم أو أن يكون والياً لولاية الخرطوم!

✍️ د. طارق عبدالله القاسم
🔳إن الذي لا يعرف أهمية الرعايه الصحيه الأولية لا يجب أن يكون وزيراً للصحة أو أن يكون والياً للخرطوم!
🔳عدد سكان العاصمه القوميه قبل الحرب مابين ٨ مليون الي ١٥ مليون هذا العدد الكبير جدا يحتاج الي خدمات يوميه من كل النواحي.
🔳وما يهمنا هنا الصحه فقط،كم عدد المرضي اليومي من هذا الرقم ٨ مليون، حسب الاحصاءت العالميه ٣% الي ١٠% من السكان، اي مايعادل ٢٤٠ الف مريض يوميا، هذه معادله بسيطه و هذا هو المتوقع اليومي حسب إحصاءات منظمة الصحه العالميه للمتوقع اليومي، تختلف امراضهم ودرجات اصاباتهم، لو ان كل هذا العدد ذهب الي المستشفي لما استطاعت المستشفيات تحمل هذا الكم من المرضي،واذا عتبرنا ان هولاء المرضي بعضهم مريض بدرجه خفيفيه او متوسطه فهل يعقل ان مثل هولاء المرضي يذهبون الي المستشفي لياخذوا وقت غالي جدا من طبيب يعمل في المستشفي كان احق به مريض اخر في اصابه بالغه تحتاج الي عنايه كبيره جدا، المستشفيات عملت لتستقبل الحالات الحرجه التي تحتاج الي عنايه شديده، هذا هدر لوقت ثمين كان يجب ان يكون لصالح مريض هو احوج اليه من مريض اخر.. هنا ياتي دور الرعايه الصحيه و المراكز الصحيه التي عملت حسب المنطقه القابض لكل مركز وتم توزيعها علي هذا المنوال في جميع انحاء العاصمه القوميه،وقام بهذا الدور مخططون اجلاء لا ينكر دورهم المسؤل والبناء في تطوير الرعايه الصحيه و ما وصلت اليه قبل الحرب ،و ذلك رغم المشادات و المشاكسات التي كانت تحصل هنا وهناك.
🔳تخيل معي هذا الرقم ٢٤٠ الف يوميا يذهبون من مناطق سكنهم الي المستشفيات، كم يحتاجون من استهلاك للمواصلات، كم يحتاجون من استهلاك للاموال ،وكم من الوقت يهدرون في سبيل تلقي خدمه علاجيه ممكن توفر لهم بالقرب منهم، في مركز صحي في الحي يمكن ان تذهب اليه برجليك .
🔳إن و زير لا يفهم هذا لا يستحق أن يكون وزيراً ،وإن والياً لا يستوعب هذا لا يحق له أن يكون والياً.
🔳الرعايه الصحيه هي الركيزه الاساسيه في خدمة المجتمع وهي القبلي الاولي لكل مريض فلاهتمام بها اولي من اي شئ اخر يا سياتو الوزير. . من ٢٤٠ الف نسمه هولاء الذين يحتاجون الي دخول مستشفي ما بين ٥% الي ١٠% فقط اي ما يعدل ١٢ الف الي ٢٤ الف.. ٩٠%الي ٩٥%لا يحتاجون دخول مستشفي،فهل يعقل اهمال ٢٢٨ الف الي ٢١٦الف من المرضي الذين هم في حاجه الي خدمات المراكز الصحيه و الموسسات الصحيه الاخري، و الاهتمام فقط ب٥% او ١٠% .
🔳هذا الذي يجعل الانسان في حالة من الذهول أي تفكير هذا واي تخطيط هذا،هذا يعد فشل واضح في مؤسسات الدوله و في التخطيط الاستراتيجي للدوله.
.🔳إن التخبط لا يؤدي إلا الي فشل و فشل زريع.. كل دول العالم جل اهتمامها بالرعايه الصحيه الاوليه و تعتبر ما تقدمه مفخره لها و مكان اعتزاز ،حيث نجد في امريكا مثلا نجاح للناخبين للرئاسة الامريكية يعتمد علي ما يقدمه المنتخب من اهتمام بالرعايه الصحيه، فنجد اوباما كير من البرامج الانتخابيه للرئيس الامريكي السابق اوباما.. نحن لسنا في دولةديمقراطية ولكن يجب علينا ان نختار لشعبنا ما هو خيرا له كما اوصانا بذلك ديننا الحنيف.
🔳يجب تهئية المراكز لتكون وجه طبيه يشار اليها بالبنان و مفخره لكل سودانى غيور علي هذا الوطن الكبير.. تحية اعزاز و فخر لكلي من ساهم في هذا الحقل الكبير بفكره و بارائيه و عمله و مجهداته التي لا تقدر بثمن،لكم منا التحيه و التقدير.

