مقالات طبية

📌 أمصال وإبر // د. وليد شريف عبدالقادر يكتب : حمى (الضنك) بين فضيحة تقرير(صفرية) وزارة الصحة وبين انتشار حمى الضنك بمدينة الدمازين.. و مهزلة عبارة ( الوضع مطمئن لحد كبير)

د. وليد شريف عبدالقادر

جالينوس الطبي الصحة من لدن خبير

 

📌 أمصال وإبر // د. وليد شريف عبدالقادر يكتب : حمى (الضنك) بين فضيحة تقرير(صفرية) وزارة الصحة وبين انتشار حمى الضنك بمدينة الدمازين.. و مهزلة عبارة ( الوضع مطمئن لحد كبير)

✍️ د. وليد شريف عبدالقادر

🔳الجميع يصرخ على انتشار حمى الضنك بمدينة الدمازين.. فهذا د. مصعب اسحق يكتب ويحذِّر ويُناشد .. وهذا الإعلامي راشد المرير يكتب قلقاً ((تشهد مدينة الدمازين تزايدًا ملحوظًا في حالات الإصابة بحمى الضنك، الأمر الذي يثير القلق وسط المواطنين ويضع الجهات الصحية أمام مسؤولية كبيرة للتحرك العاجل والفاعل للحد من انتشار المرض قبل أن يتحول إلى أزمة صحية واسعة النطاق.. ))

🔳 تخيلو بعد كل هذه النداءات تخرج لنا وزارة الصحة الاتحادية التي تستمد من بعض متسلقي الإعلام المبوء ( إعلام الوزير بخدمني..إعلام الدليفري والتيك اوي .. إعلام الخدمات).. تستمد منه قوة استمرارها ووجودها وخداعها لهذا الشعب السوداني الطيب المسالم..تخيلو تاريخياً ( والتاريخ مرات بقع سوداء قاتمة ) د. هيثم محمد إبراهيم هو( أول) وزير صحة سودانى يقوم بعمل ( دورة طوارئ للإعلاميين) دورة يبحث عنها الأطباء الصغار ولايجدونها الا بشق الأنفس وبعض قيام الليل وصلاة قضاء الحاجة والاعتكاف بالمسجد النبوي .. والأدهى مافعله بمستشفى النو وهو يتصل بقسم الكلى من أجل أم إعلامية.. تخيلو حجم المهازل وزير صحة أعلى هيئة صحية بالبلاد يفعل ذلك.. وزير رأينا طيلة وجوده بالمنصب الحساس الرفيع كيف حوِّل الصحة من برنامج ( خدمي) يخدم الناس والوطن إلى برنامج ( إعلامي) مكثَّف.. وطبعاً يسانده  في هذا إعلام نحن لا نسفك الدماء بل نسبح بحمدك ونقدس لك .. وهم بعض مَنْ لا وزن ولا قيمة لهم في تاريخ الإعلام السوداني العظيم الممتدد الطويل والذي يستطيع القارئ الحصيف وببساطة متناهية التمييز بين القشور واللباب.

🔳 و في ذات المقام ينشر إعلام الوزارة النص المضحك المبكي الآتي ((تقارير الأوضاع الصحية بالبلاد تؤكد صفرية تسجيل الإصابات بحمى الضنك في عدد من الولايات.. وقالت “الوضع مطمئن لحد كبير”.))
🔳تخيلو عبارة( الوضع مطمئن لحد كبير)…عبارة تكشف حالة الهوان الصحي التي تعيشها البلاد.. و تتأسف على وزارة لا يوجد مَنْ يُحاسبها على التقصير.. وطبعا وزارة يقودها قحاتة وهم لايريدون خيراً بالسودان وأهله.. قاتلهم الله أني يوجدون.. وفضحهم على ملأ كما حدث في تقرير حمى الضنك وعبارة الوضع مطمئن لحد كبير.. ولا يعلم قحاتة الصحة قول الله تعالى فيهم وفي أشياعهم : {وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ}.

🔳وفي الختام حتى الملتقي أعزائي القراء أسأل الله لكم اليقين الكامل بالجمال حتى يقيكم شر الابتذال في الأشياء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى