📌تعليقاً على إعلان المجلس الطبي السوداني نتائج امتحان ممارسة المهنة للأطباء و نجاحه الباهر في تنظيم ذلك.. مزمل بخيت إبراهيم يكتب : الجذور التاريخية للأزمة في المجلس( الطبي) السوداني ومجلس( التخصصات) الطبية السوداني.
مزمل بخيت إبراهيم

.
جالينوس الطبي الصحة من لدن خبير
📌تعليقاً على إعلان المجلس الطبي السوداني نتائج امتحان ممارسة المهنة للأطباء و نجاحه الباهر في تنظيم ذلك.. مزمل بخيت إبراهيم يكتب : الجذور التاريخية للأزمة في المجلس( الطبي) السوداني ومجلس( التخصصات) الطبية السوداني.

✍️ مزمل بخيت ابراهيم
🔳أود أن أتقدم بمداخلة موجزة ومحورية تتعلق براهن ومستقبل مؤسساتنا المهنية الكبرى، وعلى رأسها *المجلس الطبي ومجلس التخصصات الطبية
🔳إن القراءة الفاحصة لإشكالات هذه المؤسسات تؤكد أن الأزمة لم تكن يوماً في اللوائح والأنظمة، فهي مؤسسات واضحة الهياكل والآليات ولا تعاني من تعقيدات فنية متأصلة. بل إن جذور الأزمة -في تقديرنا- تلخصت تاريخياً في محورين: أولاً: غياب التفرغ التام للقيادات التي كانت تُثقل بكاهل مسؤوليات متعددة تمنعها من المتابعة اللصيقة، وثانياً: غلبة الطابع والتجاذبات السياسية على العمل المهني والأكاديمي البحت.
🔳واليوم، نرى نموذجاً عملياً يثبت صحة هذا التشخيص؛ إذ يشهد المجلس الطبي انفراجاً ملحوظاًوطفرة إجرائية واضحة. هذا التحول الإيجابي لم يكن وليد صدفة، بل هو نتاج مباشر لتوفر .الإرادة الإدارية الصادقة والنية الجادة لدى القيادة الجديدة، والتي نجحت في تغليب المصلحة المهنية وإعطائها الأولوية والوقت اللازمين، وهو ما افتقدناه في فترات سابقة.
إن هذا الدرس المؤسسي يضعنا أمام حقيقة إدارية راسخة: تطوير المؤسسات وإصلاحها يبدأ وينتهي بجودة القيادة وتفرغها ونزاهتها المهنية
شكراً لكم.

