تثقيف صحي عام

📌 فيتامين(C) // د. الفاتح الأمين يكتب : بمعامل التحاليل الطبية.. ماهي التفاصيل التي تقتل  النتائج؟؟

د. الفاتح الأمين

جالينوس الطبي الصحة من لدن خبير 

📌 فيتامين(C) // د. الفاتح الأمين يكتب : بمعامل التحاليل الطبية.. ماهي التفاصيل التي تقتل  النتائج؟؟ 

✍️د. الفاتح الأمين

🔳في المعمل، نراهن كل يوم على دقة الجهاز. لكن 70% من أخطائنا لا تحدث داخله. تحدث قبله.. في علبة محلول تُركت في الشمس، أو في ثلاجة بلا ترمومتر، أو في عبوة نُسي تاريخ فتحها.

🔳المحلول المعملي ليس مجرد “مادة”. هو قرار طبي. هو الذي سيقول للطبيب: هذا المريض يحتاج غسيل كلى، وهذا لا يحتاج. فكيف نضمن دقة القرار إذا أهملنا المادة نفسها؟

🔳 التفاصيل التي تقتل النتيجة.. كل محلول له “شروط حياة” كتبتها الشركة: درجة حرارة 2-8، بعيد عن الضوء، صالح 30 يوم بعد الفتح. تجاهل شرط واحد منها كافي ليحول النتيجة من “إنقاذ حياة” إلى “تشخيص خاطئ”.

🔳في صيف السودان، حين تُنقل المحاليل في ظهر سوق أم درمان بلا تبريد، أو تُخزن في مخزن خانق.. فإننا لا نخزن مواد، بل نخزن أخطاء قادمة.. ومثال بسيط: محلول كرياتين فاسد سيعطيك “طبيعي” لمريض فشل كلوي. ومحلول مناعة متجمد سيعطيك “سالب” لمريض مصاب.

🔳من المسؤول؟.. الجودة ليست شهادة على الحائط.. هي سجل يومي لدرجة حرارة الثلاجة. هي قلم يكتب تاريخ الفتح على كل عبوة. هي فني يفهم أن التخزين جزء من مهنته، وشركة موردة تحترم سلسلة التبريد.

🔳الخلاصة: قبل أن نشتري أحدث جهاز بملايين الجنيهات، لنعتني بالتفصيل الصغير. 

لأن النتيجة الدقيقة لا يصنعها الجهاز وحده. يصنعها إنسان + مادة محفوظة صح + إجراء واضح.

🔳قد يكون التخزين تفصيلاً صغيراً.. لكنه يصنع الفرق بين مريض يشفى، ومريض يُشخص خطأ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى