مقالات طبية

📌استشاري طب و صحة الطفل/رئيس الجمعية السودانية لاختصاصيي طب الأطفال د.محمد عوض الكريم الإدريسي يكتب : مستشفى أحمد قاسم للأطفال بين مؤامرات التذويب الكامل و نية التغلغل الممنهج (1)

د. محمد عوض الكريم الإدريسي

♨️جالينوس الطبي.. الصحة من لدن خبير 

 

📌استشاري طب و صحة الطفل/رئيس الجمعية السودانية لاختصاصيي طب الأطفال د.محمد عوض الكريم الإدريسي يكتب : مستشفى أحمد قاسم للأطفال بين مؤامرات التذويب الكامل و نية التغلغل الممنهج (1)

 

✍️ د. محمد عوض الكريم الإدريسي 

 

🔳مستشفى احمد قاسم التخصصي لطب الاطفال كان حلم ومشروع لرجل فاضل من أعيان البلد يدعى أحمد قاسم فضل، جعله ابناؤه الاستاذ محمد احمد قاسم و الاستاذ سمير احمد قاسم واقعا يلامس حياة الناس منقذا لحياة الاطفال ومعالجا لمرضهم، بخرطة وخطة طموحة ليكون مستشفى أطفال مرجعي على مستوى القارة كما جاء في كتيب إنشاء المستشفى حيث كان بنيانه على مراحل يقدم خدمات الطوارئ والعناية الحرجة للاطفال و خدمات التنويم والفحص المعملي و التغذية العلاجية ومتابعة النمو والتطعيم ، كما توجد به عيادات متخصصة لمرضى السكري والربو الشعبي والصرع وامراض المناعة والروماتيزم والصرع، وكما جاء في خطة الانشاء به مجمع عمليات لجراحة الاطفال، 

🔳ظل المستشفى يقدم خدماته لاطفال السودان عامة منذ منتصف التسعينات، وظل مرجعا رئيسيا لامراض القلب والروماتيزم لوجود هذين الوحدتين التخصصيتين بالمستشفى، كما ظل مرجعا رئيسيا لتدريب طلاب الطب والتمريض و اطباء الامتياز ونواب واختصاصيي طب الاطفال، والكوادر الطبية من هندسة طبية ومختبرات و تغذية علاجية، 

🔳ومع مرور الزمن تم الغاء فكرة وجود جراحة الاطفال بالمستشفى لوجود وحدة جراحة الاطفال بمستشفى بحري ثم انبثق من مستشفى احمد قاسم التخصصي للاطفال فرع رضي به كبار الاطفال يومها ليقدم خدماته من داخل نفس السور الواحد باسم مركز احمد قاسم للقلب والكلى والذي تطور و كبر للاسف على حساب مستشفى الأطفال في الغالب والباقي عبر اضافة مباني جديدة داخل السور، ثم ان المركز تضخم وتوسع ليصبح محاصرا لمستشفى الاطفال من ثلاث جهات الجنوب والشمال والغرب.

🔳 ثم وضع في الزاوية الشمالية الغربية للمستشفى الاسعاف المركزي للولاية،  

فاصبح مستشفى احمد قاسم التخصصي للاطفال صاحب حلم المستشفى المرجعي النموذجي في افريقيا محصورا في الركن الشمالي الشرقي لارضه التي بني عليها والتي كانت مهدا لاحلام وخطط لم ترى النور، حتى قال يوما استاذنا د. حامد زين العابدين قبل الحرب محذرا الادارة من توغل ناعم بخبث من المركز في مستشفى الاطفال: بعد شوية حيكجوا ليكم خيمة في الزلط برة يقولوا دي مستشفى الاطفال. 

🔳تعرض مستشفى احمد قاسم التخصصي للاطفال لتغلغل ممنهج من قبل مركز القلب عبر السنين حيث ان الجناح الخاص والذي كان يحمل اسم احمد سمير احمد قاسم مقرا لادارة مركز القلب والكلى حاليا ، و عنبر شامة احمد قاسم الارضي عناية لامراض الكلى وعنبر محمد احمد ارضي الشرقي والذي كان يحمل اسم السيدة نفيسة خيري عناية لامراض القلب و يتم الان اقتطاع المساحة الواقعة بين مجمعي محمد احمد قاسم و شامة احمد قاسم. 

🔳بدات محاولات تذويب مستشفى احمد قاسم للاطفال بصورة كاملة والتي كنت شاهدا عليها في العام ٢٠١٥م حيث تمت محاولة تجفيف مستشفى احمد قاسم للاطفال بايقاف التسيير الشهري على قلته لعدة اشهر حتى توقف المعمل لعدم وجود محاليل اذكر لم يكن فيه الا فحص البول عمومي وقد كنت حينها مشرفا على وحدة العناية المكثفة للاطفال بالمستشفى وضاق الحال على العاملين والكوادر الطبية لتوقف الحوافز والاستحقاقات، ثم ختم بجلسة لتتبيع المستشفى لمركز القلب والكلى ليصبح اكبر مركز في افريقيا لتحقيق حلم السيد وزير الصحة ولاية الخرطوم حينها وحلم ابنته في التنظير والتنظيم مديرة مركز القلب حينها، 

🔳وقد كانت لوقفة مجلس أمناء المستشفى بقيادة الاستاذ سمير أحمد قاسم رحمه الله حينها و اطباء الاطفال بالمستشفى دورا مقدرا في الحفاظ على مستشفى احمد قاسم التخصصي للاطفال صرحا يخص الاطفال وان كان منقوصا في اصوله يؤدي وظيفته و يواصل مسيرته في خدمة اطفال البلاد. 

🔳ولكن استمرت سياسات التغلغل والاحتلال الذي يشبه إلى حد كبير ما تقوم به اسرا..عيل في ارض فلسطين، فتم التغلغل في ميز الطبيبات والسسترات حتى كاد يؤول بكامله للمركز، ثم التغلغل والتحكم في مغسلة مستشفى الاطفال لدرجة ان يرفض عمالها غسل ملايات مستشفى الاطفال حسب كلام المسؤولة عنها لديها تعليمات بذلك من ادارة مركز القلب مع اعترافهم التام بتبعيتها لمستشفى الاطفال.

📛 ونوااصل ♨️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى