ذاكرة صحية

📌بمناسبة اليوم العالمي للرعاية والدعم دكتور مصعب إسحق يكتب : في بريد الأطباء والطبيبات:  تحيةٌ تقدير للأحياء منكم ، و تحية وفاءٌ لمن اغتالتهم منا الحرب وهم يمنحوننا الحياة

دكتور مصعب إسحق

جالينوس الطبي الصحة من لدن خبير 

📌بمناسبة اليوم العالمي للرعاية والدعم دكتور مصعب إسحق يكتب : في بريد الأطباء والطبيبات:  تحيةٌ تقدير للأحياء منكم ، و تحية وفاءٌ لمن اغتالتهم منا الحرب وهم يمنحوننا الحياة. 

✍️دكتور مصعب إسحق 

#تهنئة و لمسة وفاء من #صفحتنا #بمناسبة اليوم #العالمي #للرعاية #والدعم…#للكوادر لطبية والصحية(International Day of Care and Support) اليوم الخميس، 29 أكتوبر 2026، 

🔳تحيةٌ #للأحياء، ووفاءٌ لمن #اغتالتهم الحرب وهم #يمنحون الحياة.. ليس #للرعاية الإنسانية معنى أعمق من أن تقف إلى جوار #الموجوعين حين #يتخلى عنهم العالم، وليس للفقد وجعٌ أشد من أن تُغتال الأيادي التي نذرَت نفسها لإنقاذ الأرواح.

🔳في السودان، لم تكن #الكوادر الطبية مجرد #شهودٍ على المأساة؛ بل كانوا في قلبها، يداوون الجرحى تحت القصف، ويقاومون الموت وسط الحصار، ويتمسكون بواجبهم الإنساني حين أصبح أداء المهنة مخاطرةً بالحياة.

🔳لن ننسى #الدكتورة #مريم، #شهيدة #الفاشر، ولا الدكتورة #هنادي النور داوود، التي قُتلت في #هجوم على معسكر #زمزم، ولا الدكتور #آدم إبراهيم إسماعيل، الذي #أُعدم بعد اعتقاله في الفاشر، ولا الدكتور #عمران إسماعيل آدم أحمد، الذي #قُتل أثناء أداء واجبه الطبي.. ولن ننسى الدكتور #محمد الأمين أحمد الحبيب، والدكتور #محمد نعيم، و #الممرض إبراهيم بابكر، الذين قُتلوا في مستشفى النهود، ولا كل طبيبٍ وممرضٍ وصيدليٍّ ومسعفٍ وعاملٍ صحيٍّ دفع حياته ثمنًا لرسالة الإنسانية.

🔳هؤلاء ليسوا أرقامًا في تقارير الحرب، بل أرواحٌ وأحلامٌ وعائلاتٌ فقدت أحبتها، ومرضى حُرموا من أيادٍ كانت قادرةً على إنقاذهم.. في هذا اليوم، لا يكفي أن نحتفي بالرعاية والدعم؛ بل يجب أن نرفع أصواتنا لحماية من يقدمونهما، وأن نطالب بالعدالة لكل من استُهدف بسبب عمله الإنساني، وألا يُترك القتلة بعيدًا عن المساءلة.

🔳الرحمة لشهداء المهنة الطبية، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين، والكشف عن مصير المفقودين.. فالطبيب الذي يُقتل وهو يعالج، لا يفقد حياته وحده؛ بل يفقد العالم معه فرصةً أخرى للنجاة.

🔳#اليوم_العالمي_للرعاية_والدعم..#شهداء الكوادرالطبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى