
🕊️أحزان ودموع الجراحين
ببالغ الأسى والحزن، نعت الأوساط الطبية والمجتمعية في المملكة العربية السعودية 🇸🇦 والجالية السودانية 🇸🇩 الطبيب الاستشاري القدير الدكتور الجراح عادل محجوب موسى، الذي وافته المنية إثر حادث مروري أليم 🚗💥، بعد مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لعقود من التفاني والإخلاص.
🧾 السيرة الذاتية والمسيرة المهنية
كان الدكتور عادل محجوب (69 عاماً) رمزاً من رموز الطب في مدينة حفر الباطن 🏥، حيث عُرف بخبرته الواسعة وتعدد تخصصاته:
🎓 المؤهل العلمي:
تخرج من جامعة الإسكندرية 🇪🇬
🪪 سوداني 🇸🇩، قضى جلّ حياته المهنية في خدمة المجتمع السعودي
👨⚕️ التخصصات والمناصب:
استشاري الجراحة والمناظير بمستشفى حفر الباطن المركزي (منذ 2014 على الأقل) 🔬
استشاري ورئيس قسم التخدير وعيادة الألم في مستشفى عين الخليج 💉
🏆 الإنجازات الطبية البارزة
سطّر الفقيد محطات مضيئة في تاريخ الخدمات الطبية بالمنطقة:
✨ الريادة الطبية:
قاد الفريق الذي أجرى أول عملية بالون هوائي في مستشفى حفر الباطن المركزي عام 2014
📈 تطوير الخدمات: ساهم في إدخال تقنيات إنقاص الوزن دون تدخل جراحي لخدمة الأهالي
🚨 تفاصيل الحادث والوفاة
في مفارقة موجعة، وقع الحادث المروري مساء الخميس
📅 24 شعبان 1447 هـ | 12 فبراير 2026 م
📍 بالقرب من مستشفى حفر الباطن المركزي — المكان الذي قضى فيه سنوات عمره في إنقاذ الأرواح 🏥💔
🕌 الجنازة والوداع الأخير
شيّع أهالي حفر الباطن جثمان الفقيد في موكب مهيب:
🙏 صلاة الجنازة: الجمعة 25 شعبان 1447 هـ | 13 فبراير 2026 م
🕌 المكان: جامع الشريع بحفر الباطن
👥 الحضور: حشود كبيرة عكست محبته ومكانته في قلوب الناس
💖 الإرث الإنساني – ماذا قالوا عنه؟
لم يكن مجرد طبيب، بل كان “مدرسة في الأخلاق”:
🗣️ “كان طبيباً بأخلاقه قبل علمه، وبإنسانيته قبل مهنته.”
😊 البشاشة والتفاؤل: يطمئن المرضى بابتسامته قبل علاجه
🤝 التواضع وحسن التعامل: شهد له الجميع بإخلاصه وأدبه
📲 ردود الفعل والتعازي
ضجّت منصات التواصل الاجتماعي (X، تيك توك، إنستغرام) بعبارات الرثاء 🖤:
📝 تركي الوايلي: “نسأل الله أن يجزيه عن عطائه خير الجزاء.”
🔁 رتويت الشرقية: “الحزن يخيم على أهالي حفر الباطن برحيل الاستشاري عادل محجوب.”
🌿 ختاماً
فقدت الساحة الطبية نموذجاً نادراً للطبيب المتفاني الذي جمع بين المهارة الطبية والقيم الإنسانية.
🤲 اللهم ارحم الدكتور عادل محجوب موسى رحمةً واسعة، واجعل ما قدّمه من علمٍ وعملٍ في ميزان حسناته، وأسكنه فسيح جنّاتك، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.


