أخبار طبية

📌ردود أفعال بطيئة لوزارة صحتها.. حمى الضنك تفتك بمواطن الولاية الشمالية

منصة جالينوس الطبي

جالينوس الطبي الصحة من لدن خبير 

📌ردود أفعال بطيئة لوزارة صحتها.. حمى الضنك تفتك بمواطن الولاية الشمالية.

✍️ منصة جالينوس الطبي

⚫ تقرير حزين بعثه إعلام الصحة بالولاية الشمالية جاء فيه 👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼

🕹️دنقلا : عمار حمزة.

🔳أعلنت وزارة الصحة بالولاية الشمالية، عن إرتفاع ملحوظ في عدد حالات الإصابة بحمى الضنك، حيث إرتفع عدد الحالات منذ الحادي عشر من فبراير وحتي الثالث من مايو ٢٠٢٦م، ليصل إلى (٣٠٣) حالة، سجلت بعدد (١٣) منطقة بمحلية مروي، و(٣) مناطق بمحلية الدبة، وبلغ عدد الحالات الجديدة (١٣) حالة، وأشار التقرير إلى أن أكثر المناطق تسجيلا لحالات حمى الضنك هي منطقة الزومة (١٤٤) حالة من بينها حالة وفاة واحدة، ومنطقة الغريبة (١١٩) حالة، ومنطقة قوز قرافي (١٢) حالة منذ بداية دخول الوباء للولاية.

🔳وترأس مدير عام وزارة الصحة بالولاية الشمالية الوزير المكلف، د. ساتي حسن ساتي، بقاعة الوزارة اليوم، إجتماع لجنة الطوارئ الصحية، واستعرض الإجتماع الوضع الوبائي، وأكد وزير الصحة بالولاية المكلف، على ضرورة تكثيف الجهود والتدخلات المباشرة لمنع إنتشار الوباء، مشيدا بالعمل الكبير الذي تشهده محليتي مروي والدبة، مؤكدا على دور المجتمع المحلي في القضاء على نواقل الأمراض والمساهمة مع السلطات الرسمية في الحد من انتشار حمى الضنك، مجددا إهتمام الوزارة وحرصها دعم كافة الجهود وتسخير الإمكانيات الفنية واللوجستية لتنفيذ مزيد من حملات مكافحة نواقل الأمراض.

🔳من جانبها قالت مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة بالولاية، أ. إعتماد الفاضل، في تصريحات لها، إن الوزارة تواصل تدخلاتها المباشرة بمحلية مروي خاصة وحدة الشهداء، مشيرة إلى الحملة الكبري التي تنفذ هذه الأيام بمنطقة الزومة بالتعاون مع محلية مروي منظمة الصحة العالمية وجمعية الهلال الأحمر، والمقاومة الشعبية والمجتمع المحلي، والشركاء، مؤكدة أن المجتمع المحلي له دور كبير في الحد من إنتشار الأوبئة وذلك بالمساهمة في حملات مكافحة نواقل الأمراض.

🔳وناشدت مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة بالولاية الشمالية، أهالي منطقة الزومة والمناطق المجاورة، بضرورة مساعدة السلطات المختصة في عمليات التفتيش المنزلي ومكافحة نواقل الأمراض، وذلك بفتح المنازل، والمشاركة في عمليات التجفيف وتوعية المواطنين وتبصيرهم بخطورة الوباء وكيفية الوقاية منه، لافتة إلى أن معظم مواقع التوالد بمنطقة الزومة تتمثل في آبار المياه الجوفية، كانت تستخدم قديما وأصبحت الآن بؤرة لتوالد بعوض الإيديس إجبتاي، الناقل لوباء حمى الضنك، داعية لضرورة التعاون مع السلطات والجهات المختصة لوضع حد لمثل هذه البؤر.

#الصحة_أولا

#حمى_الضنك 

#الوقاية_خير_من_العلاج 

#الوقاية_مسؤليتنا_جميعا 

#بالتجفيف_الحمى_تقيف

🕹️إعلام الصحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى