Uncategorized

.📌صلاح محمد عبد الدائم (شكوكو) يكتب : طه سليمان من التكايا للعرايا

صلاح محمد عبد الدائم ( شكوكو)

.

جالينوس الطبي الصحة من لدن خبير 

 

📌صلاح محمد عبد الدائم (شكوكو) يكتب : طه سليمان من التكايا للعرايا. 

✍️ صلاح محمد عبدالدائم ( شكوكو) 

—————————

▪️بعض الشخوص يعيبهم التقدير وقياس الامور بميزان العقل وحسن التدبير ..

▪️ما أن يجد الواحد فيهم الاشادة والاعجاب .. سرعان ما تغشاه غاشيات السقوط المخل في درك الاسفاف والمجون .. تحت شعار ( الفنون جنون ) حيث تجدهم للانزلاق اقرب ..

▪️فبقدر مانال (طه) من الاشادة والاعجاب وهو يحشد الناس حشدا حول التكايا .. ويغالب معاركات الحياة في اوج زمانات الاحتراب .. حتى اضحى ايقونة للشباب ومضربا للمثل والقيم النبيلة .

▪️والمتأمل للمشهد بكلياته لا تتوه عن ناظريه استدارك ان الامارات هي التي اججت نيران الحرب في السودان .. ومازالت اياديها ملطخة بدماء الابرياء .. ومازالت تطاردها اللعنات اينما جاء ذكرها .

▪️والغريب ان اصطلاء (الضرس) بنيران الحرب وتبعاتها هو الذي صيّره نجما للتكايا وبعمق النوايا ووقوفا الى جانب الراكزين تحت القصف وبين النيران .. حتى اضحي (طه) وصاحبه (السماني) نجمان ارتسمت على وجهيهما قسمات الصمود والثبات .

▪️لكن (الضرس) سرعان ما (تخلخل) وسرعان ما استدار حول نفسه وأتى كبيرة ماكان لمطرب ان يقترفها ..

▪️بل ما كان له لو تعقل الامر ان يفعل ذلك على الاقل لو نظر بميزان العقل تلكم الصورة الذهنية النضالية التي رسمها في جدارية الوطن .. وقد كان في مقدوره كنجم ان يلوذ فرارا الى خارج دائرة الاصطلاء .. بل كان في مقدوره أن يغادر الى خارج السودان دون عناء .

▪️لكن البناء الهش للشخصية السودانية .. بل الفنان السوداني وهو في قمة الهرم لا تسعفه مدارجه للتفكير المتأمل والتبصرة في الافق وحولة مستحضرا ما كان وما سيصير .

▪️الصيرورة التي ينظر لها الفنان هي الحصول (الترند) والتميز والتطور .. مما يقتضي ان يتأمل ذاته أولا .. ثم الدنيا حوله .. ثم يقيس الامر بمعيار القبول والرفض .. مستعينا بذائقتة ومستلهما رغبة الجماهير واخلاقها ومشاعرها وتقاليدها .. ودينها ..

▪️المشكلة ان يكون (الضرس) قد تعرض (لوهمة) كبري من المتحلقين حوله فنسجوا له خيوطا في الخيال الخادع .. حتى سقط هذا السقوط المدوي من شاهقات (التكايا) الى درك (العرايا) .

▪️مما اثار حفيظة الذين انبهروا به بالامس ليكونوا هم اول المستنكرين والمستهجنين لفعلته اليوم .. ومن وجهتين .. 

▪️الوجه الاول ان يحدث هذا في البلد الذي قتّل وشرّد واغتصب بادواته حرائر السودان واهليهم .

▪️ الوجه الثاني الأنكى والأمرّ هو تلك الفرقة الماجنة من العاريات المائلات وبتلكم الحركات الخليعة .. وكان المسرح ذات البلد الذي مزّق بلادنا واذاقها ويلات الحرب واوقد نارها وحاك لها الدسائس .

▪️وكأنه بطيب خاطر يهديهم دون عناء بطاقة وصمنا من خلال مهرجان العري الذي اقامه .. وكأنه يقول لهم : أننا شعب بلا قيم ولا اخلاق .. وهذا نتاجنا . 

▪️هذا البلد الذي تحتضن ذاكرته الحية اصالة السودانيين واياديهم البيضاء وقد كانوا عمارا لبلادهم التي كانت حبيسة البداوة .. إبان حقبة الشيخ زائد (طيب الله ثراه) .

▪️لا اتصور ان الاماراتيين أنفسهم كانوا سيسمحون لبناتهم بمثل هذا العبث والتلهي والمجون .. ليس بسبب التدّيُن بل بسبب التقاليد والاعراف والبداوة .. ليأتي من يحمل أسماء الانبياء .. وهو الذي شب بين مسجدي الشيخ (زين العابدين الشيخ البشير ) .. وعرف نخوة الحضراب ليلطخ سمعتنا في وحل ذلكم الانحطاط .

▪️ويبقى السؤال : لماذا أصلا كنت قد لازمت التكايا ؟؟ ولماذا كان ذلك الصمود ؟؟ ولماذا وقفت مع الغلابة والمقهورين تشد من ازرهم وتقويهم .. كيلا ينكسروا أمام دولة (الخمارات) ؟؟ وأخيرا جئت انت بهذا الانكسار الشنيع .

▪️اين اتحاد الفنانيين من هذا العار .. والعمل المستعار ؟؟ اين القيم والاخلاق والمثل التي تؤطر قانونهم ؟؟ 

▪️بل اين وزارة الثقافة والاعلام والاقلام والافلام ؟؟ .. بل اين الاقلام الشريفة العفيفة التي ظلت تحافظ على القيم والعادات والتقاليد المستمدة من الدين الحنيف ؟؟ 

▪️أين مداد الاحرار وحافظي القيم .. وحماة الاخلاق ؟؟.

▪️لقد هَزمت ياهذا ذاتك وهدمت قلاع المجد التي اقاموك الشباب فيها .. وشوهت بنفسك تلكم الجداريات النضالية التي شيدتها ..

▪️للأسف ليس لديك استشاريون صادقون .. ولا اصدقاء مخلصون ينيرون لك مناطق العتمات في تصوراتك .

▪️التحية للفارس المغوار ( عاطف ) . 

▪️والفاتحة على الضرس .

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى