مقالات طبية

📌 في اليوم العالمي للصيادلة.. د. عمر محمد يكتب : ماذا لو استيقظنا في الصباح و لم نجد الصيدلي؟

د. عمر محمد

جالينوس الطبي الصحة من لدن خبير

📌 في اليوم العالمي للصيادلة.. د. عمر محمد يكتب : ماذا لو استيقظنا في الصباح و لم نجد الصيدلي؟؟

✍️ د. عمر محمد

🔳قبيل في دار الصيادله مدني كنت في محاضرة مع د معاذ صباحي

🔳افتتح المحاضرة بسؤال ماذا لو استيقظنا في الصباح و لم نجد الصيدلي ؟ ف جوابي ع السؤال بعد تفكير شديد هو كالاتي

🔳تخيّل صباحًا نلتمس فيه علاجًا مفاجئًا أو استشارة عاجلة، فلانجد الصيدلي في موقعه المعتاد.. هذا السيناريو، وإن كان تخيليًا، يسلّط الضوء على الدور المحوري غير المرئي دائمًا الذي يلعبه الصيدلي في المنظومة الصحية والاجتماعية.

🔳ارتباك وتكدس في المنظومة الصحية: ضغط حاد على الطوارئ والمستشفيات: يلجأ ملايين البشر يوميًا للصيدلي كخط دفاع أول لاستشارات سريعة حول أعراض طفيفة (كالمغص، الصداع، الحساسية). غيابه يعني اندفاع كل هؤلاء إلى أروقة المستشفيات وأقسام الطوارئ، مما يؤدي إلى شلل خفر الطوارئ وتأخر الحالات الحادة.

🔳​توقف سلاسل الإمداد والتوزيع: الصيدلي ليس فقط من يقف خلف المنضدة، بل هو المسؤول عن إدارة المخزون الداخلي، حفظ الأدوية وحساسيتها الحرارية (مثل الانسولين واللقاحات)، وتأمين وصولها من الشركات إلى يد المريض.

🔳خطورة الاستخدام الخاطئ للأدوية: ​غياّب الخبير بالجرعات والتداخلات: الصيدلي هو المراجع الأخير لوصفة الطبيب؛ يكتشف الأخطاء الحسابية، التداخلات الدوائية الخطرة، والجرعات غير المناسبة للأطفال أو كبار السن.

🔳​تفاقم أزمة العشوائية: سيندفع الناس نحو التداوي الذاتي العشوائي أو الاعتماد على تجارب الآخرين، مما يزيد من حالات التسمم الدوائي ومضاعفات الآثار الجانبية.

🔳البعد الإنساني والمجتمع ​الصيدلية ليست مجرد مكان لبيع الدواء، بل هي ملاذ آمن ومتاح مجانًا لكل فئات المجتمع دون موعد مسبق. يفقد الناس بغيابه المستشار الأمين، الموجه الصحي، والوجه البشري الذي يطمئنهم في لحظات القلق المرضي.

🔳​إن هذا السيناريو يؤكد أن الصيدلي ليس مجرد “صارف لدواء”، بل هو حارس الأمان الدوائي وحلقة الوصل الأساسية التي تجعل الرعاية الصحية ممكنة ومتاحة للجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى