📌د. محمد عوض الكريم الإدريسي .. استشاري طب وصحة الطفل .. رئيس الجمعية السودانية لاختصاصيي طب الأطفال يكتب : عندما تهامسنا على أستاذنا وقلنا عنه : دا والله ما شاطر.. بس سمعة ساي
د. محمد عوض الكريم الإدريسي

جالينوس الطبي الصحة من لدن خبير
📌د. محمد عوض الكريم الإدريسي .. استشاري طب وصحة الطفل .. رئيس الجمعية السودانية لاختصاصيي طب الأطفال يكتب : عندما تهامسنا على أستاذنا وقلنا عنه : دا والله ما شاطر.. بس سمعة ساي.

✍️ د. محمد عوض الكريم الإدريسي.
🔳كنت وصديقي المقرب أثناء الجامعة نجلس متقاربين في المحاضرات وبحكم الاسم نتواجد في مجموعات المرور السريري،
🔳أحد أساتذتنا كنا نسمع عنه إنه مميز في مادته، وبحكم اننا كنا نذاكر كثيرا من المحاضرات قبل تدريسها لنا ، كنا نتهامس ، غريبة بيقولوا كويس ، ليه ما ذكر كيت وكيت وكيت ،مش تابعات للموضوع ده تتذكر قريناهم من الكتاب الفلاني 🤔🤔
🔳ثم نذهب للمرور مع نفس الاختصاصي ، فنتهامس عند النقاش ، ملاحظ إجابته دي تحسها سطحية مفترض يعلق على كيت وكيت لكنه لم يفعل 🤔🤔🤔
🔳أنا غايتو رأيي فيه هو ما بالشطارة البيقولوها دي لكن سمعة ساي .تخرجنا بحمد الله وتوزعنا في وحدته كأطباء إمتياز ، وفي المرور و التيتوريالات كان يذكر كثيرا مما ظننا أنه لا يعرفه او فات عليه ونحن طلاب 🥰🥰 لكن إطلاعنا زاد خاصة وأن هذا التخصص هو الذي رسمناه لانفسنا مستقبلا ، فلاحظنا أنه يتفادى بعض التفاصيل فظننا أنه يتجاهلها ويتفاداها جهلا منه ،
🔳حتى خلصنا من الإمتياز و أتيناه نوابا في الشفت الأول للتخصص ومع الأيام صار يفصل لنا كثيرا حتى يدهشنا فيما ظنناه من قبل يتفاداه ، ثم وبحكم التخص ص وفرحة بدايته ،لاحظنا أنه يصمت عن أشياء كنا ننتظر منه فيها حديثا فنعذره لعله لا يود الحديث عن تفاصيل لا يدركها ،
🔳ثم مرت سنوات التخصص وعدت وصديقي للمستشفى اختصاصيين في نفس المستشفى التي دخلناها طلابا و كان أستاذنا قد صار رئيسا للقسم و يدير الاجتماع الصباحي الشهير بنفسه منظما ومناقشا ، وهنا سمعنا منه كل ما ظنناه يوما قد فات عليه وزاد عليه كثيرا مما فات علينا ولم نحصله ونحن طلابا ، امتيازا ونوابا فجزاه الله خيرا .
واجهته وصديقي بكل ما دار مستفسرين عما يجعله ينقبض في علمه حتى يظن به الظنون ثم ينبسط بدرجة تبسط كل متلق محب للعلم .
🔳فقال: أي بني اعلم أنه وكما أن العمر درجات وقد درست في طبك وتخصصك كيفية تطور الإنسان على مراحل من نطفة و بويضة لكائن غير حي ، لكائن حي يمر بمراحل في تطوره ونكوه فكذلك للعلم عمرا وللعمر مراحل ولكل مرحلة حدها من التطور
🔳فما يفيد طالب الطب وما يليه من مراحل أن يأخذ الجرعة التي تناسبه عمره العلمي والمهني حتى لا يحبط من جرعة زائدة ،او يغتر من جرعة ناقصة.

