📌 د. مروة عبدالرحيم المبارك تكتب : يا مترون شوفي كوادر تمريضك
✍️ د. مروة عبدالرحيم المبارك

♨️ مقال

📌 د. مروة عبدالرحيم المبارك تكتب : يا مترون شوفي كوادر تمريضك
✍️ د. مروة عبدالرحيم المبارك
◼️في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادنا، تبقى المستشفيات هي خط الدفاع الأول، ويظل التمريض عمودها الفقري الذي لا ينكسر. ومن هنا، أوجه ندائي الصادق إلى السادة المترونات العامات وإدارات المستشفيات:
◼️إن مسؤوليتكم اليوم ليست إدارية فحسب، بل أخلاقية ومهنية ووطنية.
◼️لقد لوحظ في الآونة الأخيرة خروج بعض أفراد التمريض والطلاب عن الضوابط المهنية، سواء في السلوك أو أسلوب التعامل داخل بيئة العمل. وهذا أمر يستوجب الوقفة الجادة، لا بالعقاب وحده، بل بالتقويم والإرشاد وإعادة بناء ثقافة الانضباط المهني.
◼️التمريض ليس مجرد وظيفة تؤدى، بل رسالة إنسانية قبل أن تكون مهنة. المريض الذي يدخل المستشفى يكون في أضعف حالاته النفسية والجسدية، وينتظر كلمة طيبة، وابتسامة صادقة، وتعاملًا راقيًا يخفف عنه الألم قبل الدواء. أي خلل في السلوك أو سوء في التعامل ينعكس مباشرة على صورة المؤسسة الصحية وثقة المجتمع فيها.
*◼️إننا بحاجة إلى:*
– تفعيل لوائح السلوك المهني بصورة واضحة ومعلنة للجميع.
– تكثيف برامج التوجيه والإرشاد للطلاب والكوادر الجديدة.
– المتابعة اليومية الدقيقة للأداء والسلوك داخل الأقسام.
– غرس ثقافة الاحترام المتبادل بين التمريض، الأطباء، المرضى، والمرافقين.
– القدوة الحسنة من القيادات التمريضية قبل توجيه أي لوم للآخرين.
◼️يا مترون عام… إن الطالب الذي يخطئ اليوم هو مشروع قائد غدًا، إن وجد من يحتويه ويهذّبه ويعلمه أصول المهنة. أما إن تُرك بلا توجيه، فإننا نكون قد ساهمنا في إضعاف المنظومة بأيدينا.
◼️كما أن إدارات المستشفيات مطالبة بتوفير بيئة عمل داعمة تحترم الكادر التمريضي نفسيًا ومهنيًا، لأن الضغوط المستمرة دون دعم تؤدي إلى الاحتقان والسلوك غير المنضبط.
◼️إن إصلاح السلوك يبدأ من الإدارة الواعية، ويمر عبر التدريب المستمر، وينتهي بثقافة مؤسسية راسخة عنوانها: الاحترام، الانضباط، والإنسانية.
◼️حفظ الله كوادرنا الصحية، وسدد خطاهم، وجعلهم دائمًا على قدر الأمانة التي يحملونها.

