📌الحادثة التي هزت مدينة كسلا.. قصة الفقيدة أسماء التي توفيت أثناء العملية بعد انقطاع التيار الكهربائي.. إجراء قانوني من أسرتها ضد الطبيب الجراح وإدارة المستشفى!
منصة جالينوس الطبي

منصة جالينوس الطبي.. الصحة من لدن خبير
📌الحادثة التي هزت مدينة كسلا.. قصة الفقيدة أسماء التي توفيت أثناء العملية بعد انقطاع التيار الكهربائي.. إجراء قانوني من أسرتها ضد الطبيب الجراح وإدارة المستشفى!

✍️ منصة جالينوس الطبي
تقدمت أسرة المريضة الراحلة أسماء على بعريضة رسمية إلى النيابة العامة في كسلا.. تتهم فيها طبيباً جراحاً وإدارة أحد المستشفيات الشهيرة بالمدينة بالإهمال الطبي مع بيان رسمي وجاء فيه :
((♦️بيان رسمي♦️
صادر عن أسرة المرحومة / أسماء علي العوض
بقلوب يعتصرها الألم، وبمزيد من الحزن والأسى، تابعت جماهير الشعب عبر مختلف الوسائط موجة الحزن العميقة التي ألمّت بنا، ولا تزال، إثر وفاة فقيدتنا المرحومة/ أسماء علي العوض، التي وافتها المنية داخل غرفة العمليات بمستشفى الشرطة – كسلا.
وتود أسرة الفقيدة أن توضح للرأي العام ملابسات هذه الواقعة المؤلمة، حيث خضعت المرحومة لعملية جراحية في ظروف بالغة الخطورة، تمثلت في انقطاع التيار الكهربائي عن الولاية بشكل عام. ورغم علم الطبيب الأخصائي/ محمد عبد الباسط بانقطاع التيار الكهربائي منذ الساعة الواحدة ظهراً، أصرّ على إجراء العملية معتمداً على المولد الكهربائي الخاص بالمستشفى، والذي تعرّض للتوقف المتكرر لأكثر من أربع مرات أثناء سير العملية.
وقد تم إجراء العملية في بعض مراحلها تحت إضاءة الهواتف المحمولة، في مشهد يفتقر إلى أدنى معايير السلامة الطبية والمهنية، ويُعد انتهاكاً صارخاً لأبسط الاشتراطات الواجب توفرها في مثل هذه الإجراءات الدقيقة.
وخلال فترة العملية، التي استمرت لساعات طويلة، كانت الأسرة تتابع بقلق بالغ، حيث تم إبلاغنا بشكل متكرر بأن العملية معقدة وتستغرق وقتاً أطول. وبعد مضي نحو خمس ساعات، طُلب من ذوي الفقيدة إحضار وعاء لاستلام عينة، دون تقديم أي توضيح كافٍ. ثم انقطع التواصل تماماً، إلى أن تم إبلاغنا بعد ساعتين بوفاة المرحومة.
وعند الاستفسار عن الطبيب المعالج لمعرفة تفاصيل ما حدث، أفاد طاقم المستشفى بأنه غادر المكان دون تقديم أي شرح أو توضيح، في تصرف يخلو من أدنى درجات المسؤولية المهنية والأخلاقية، ويعكس استخفافاً بحياة المريضة ومشاعر ذويها.
وعليه، تعلن أسرة المرحومة ما يلي:
1. الشروع في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية وفتح دعوى قضائية ضد الطبيب الأخصائي/ محمد عبد الباسط، لمخالفته الأصول الطبية وإصراره على إجراء العملية في ظروف غير آمنة.
2. مقاضاة مستشفى الشرطة – كسلا، لتحصله على كامل الرسوم المالية دون توفير الحد الأدنى من متطلبات السلامة والرعاية الطبية التي تعهد بها.
3. مطالبة الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل وشفاف، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره أو إهماله، ضماناً لعدم تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة.
إن هذه الخطوة لا تنبع فقط من حقنا المشروع في إنصاف فقيدتنا، بل تأتي أيضاً من منطلق المسؤولية تجاه المجتمع، وردع كل من يستهين بأرواح المواطنين أو يفرّط في الواجبات المهنية والإنسانية.
نسأل الله أن يتغمد فقيدتنا بواسع رحمته، وأن يلهمنا الصبر والسلوان.
مأمون إسماعيل محمد نور الدين
نجل المرحومة
عن أسرة الفقيدة
كسلا .. الخميس 23 أبريل 2026م.))
🔳التساؤلات من منصة جالينوس الطبي:-
🔷 دعاء الرحمة والمغفرة والعتق من النار الفقيدة أسماء وخالص العزاء لأسرتها المكلومة.
🔷لماذا لاتوجد بدائل للطاقة في هذا المستشفى؟ هل يُعقل أن تعجز إدارة مستشفى عريقة في توفير بديل للتيار الكهربائي؟
🔷 هل تفاجأت إدارة المستشفى بانقطاع التيار الكهربائي؟ يعني اول مرة تحصل حاجة زي دي.
🔷 كالمعتاد كان الأطباء (الحيطة القصيرة)..
ماهو ذنب الطبيب في (كهرباء قطعت وكهرباء جات).. وعبارة أصراره على إجراء العملية يعني تقديرات إجراء جراحة ام عدم إجراَئها هل يعود إلى جهات أخرى غير الأطباء.. والله هذا لا يحدث إلا في السودان!

