◼️بعد خبر أمس الثلاثاء بمنصة ( جالينوس الطبي) والذي حمل عنوان (وزير الصحة الإتحادي و حوافز العيد المليارية.. سؤال مهم سيادتك :أين بقية المستشفيات من هذا السخاء الملياري).. جاء رد الوزير على لسان حاشيته كالآتى:
( اي مستشفي تمت زيارته فيه التزامات بحسب حاجة المستشفى)
( الأخبار للاسف لاتعكس الحقايق كما هي)
⚫ ردنا في نقاط كالآتي :
▪️أولا : الحقائق في الإعلام ليست كلاما عاطفيا أو (شمارات حلة) .. هي فحوى الخبر هل هو صحيح أم غير صحيح؟… لذا عندنا في الإعلام (الخبر مقدس والرأي حر)..
والخبر الذي أوردته منصة ( جالينوس الطبي) هو خبر صحيح.. دعكم من فلسفة لف ودور وحقائق وبطيخ و..
▪️ثانيا : هل.دهيثم تبرع للمستشفى هو تبرع للعاملين بالمستشفى.. وهل حاجة المستشفى هي أن يتبرع للعاملين بالمستشفى ؟ حكم والله
▪️ثالثا : لو كان التبرع بصورة طبيعية وحسب حاجة المستشفى؟ لماذا اخفى إعلام الوزير الرسمي خبر ال20مليار.
▪️رابعا : لماذا مستشفى الكباشي وهذا التبرع الملياري… اين بقية المستشفيات العاملة في العيد والتي زارها الوزير هل هي مستشفيات يعمل بها وافدون ماهم ناس الجلدة والرأس. هم أيضاً عاملين تركوا أسرهم واتوا ليقدموا خدمة لهذا المواطن الخرطومي البسيط.. مفروض على الاقل يكون في (عدل) في هذا السخاء الوزيري الملياري.
▪️خامسا :المعروف كان يجب أن يذهب مع د. هيثم قيادات صحة ولاية الخرطوم.. لماذا ذهب د. هيثم وحده ودونهم؟
… أخيراً يجب محاسبة ومسآلة الوزير د. هيثم عن سبب زيارة مستشفيات( بالمليارات) ومستشفيات من( غير مليارات).. ومرافق أخرى لا هذا ولا ذاك مثل المراكز الصحية.. هي كلمة حق يجب أن نقولها حتى ينصلح حال هذه البلد ويجب على الجميع عدم الصمت تجاه أي مسئول يتعامل مع المال العام على حسب المزاج والعلاقات.