📌اللواء أسامة محمد أحمد عبدالسلام يكتب : د. علاء الدين نقد و البكاء على جثث الخونة والعملاء
📌اللواء أسامة محمد أحمد عبدالسلام

♨️ مقالات طبية
📌اللواء أسامة محمد أحمد عبدالسلام يكتب : د. علاء الدين نقد و البكاء على جثث الخونة والعملاء

✍️اللواء أسامة محمد أحمد عبد السلام
🔳ما انفك وما زال المدعو علاء الدين نقد وزير (صحة الجنجويد) في ضلاله القديم وما برح موقفه الذي وقفه يوم أن اختار الخيانة والعمالة والارتزاق في بلاط سادته آل دقلو وكفلائه ومعاداة القوات المسلحة.. ظهر في فيديو وهو يريد (ويحاول جاهداً) أن يستعطف أهل السودان برميه (دمعة دمعتين سالو) وهو يتحدث في سرادق عزاء نصب لتلقي العزاء في (الجنجويدي) أسامة حسن حسين الذي لقى حتفه في قصف بالمسيرات على عاصمة حكومة الجنجويد والمرتزقة نيالا .. يريد نقد أن يقول لنا أن ناس الجيش (قتلة ووحشين وشريرين وهم يقتلون الشاب أسامة الذي كان وكان وكان وكان) في تسويق لن يجد من يشتريه (بفلس) من نقود السودان المنتهية الصلاحية والتي يحملها (الدعّامة) في مناطق سيطرتهم بلا قيمة
🔳دموع الجنجويدي علاء الدين نقد دائماً (حاضرة) وعند اللزوم ولمن يدفع ثمن المواقف دولارات ودراهم وتأتي (بضغطة) واحدة على زر القميص القريب من الجيب الذي يحتوي (الظرف الفخيم) فهي دموعة مصنوعة كدموع الممثلين في الفن السابع.. سبق وأن شاهدناه (يذرف) ذات الدموع الكذوب يوم أن تحدث عن (مآسي الحرب) التي أشعلها مع حلفائه في قحط والجنجويد.. لكن هذه الدموع تكون حبيسة العيون (المتحجرة) وتأبى أن تنكسب أو تنهمر أو تسيل والمئات يقتلون وينزحون ويموتون بالجوع والعطش والماء المسمم والقصف ويقطعون وأسرهم وأطفالهم مئات الأميال هرباً بحياتهم من جحيم القتلة والمرتزقة.. عندها تكون كلمات (المواساة الخجولة) حاضرة وقوية ومفصحة ومبينة (إنها مآسي الحرب التي لابد وأن تتوقف لتتوقف مآسيها) في حين تكون الابتسامة من الداخل والرضا في القلب والجنجويد يتمددون كما السرطان في جسد الوطن
🔳شاهده كل السودانيون يوم أن اجتاحت مليشيا الدعم الصريع حاضرة شمال دارفور الفاشر أكتوبر الماضي بعيد ساعات فقط من دخول هذه القوات وبداية الاستباحة والتقتيل والتنكيل.. دخل راسماً (ابتسامة النصر) والزهو والفرح الطروب والجزل والغبطة والسرور رافعاً ذراعيه لأعلى حد فرحاً لكانه (يكاد يطير بالفرح فى الهواء محلّق) .. ابتسامته تلك والنازحون يقطعون الأميال والفراسخ نحو منطقة طويلة والطينة وخلفهم مركبات المليشيا الإرهابية تتعقب خطاهم الخائفة وحناجرهم التي تلهج بالدعاء طلباً للنجاة .. ابتسامته هذه والقتلى في مستشفى الفاشر تتم تصفيتهم ومرافقيهم وقد لقي حتفه ذلك اليوم وحسب المنظمات الدولية ستة ألف قتيل في الفاشر الكبرى .. عبّر نقد عن ذلك الفرح عبر تلك الابتسامة وأبو لولو ينشر فيديوهات التصفية بلا رحمة ولا شفقة وهو يحصي عدد ضحاياه مفاخراً ببلوغه الألفين
🔳أيها (الضاحك) في مقام القتل والتنكيل والاغتصاب والسلب والنهب والتهجير والاستيطان (الباكي) في مقام الانتقام للضحايا والجزاء الأوفق من قبل القوات المسلحة وذراعها الطويلة تحييداً لهؤلاء القتلة.. إنكم تعتقدون بأن موقفكم المخزي اصطفافاً مع الجنجويد القتلة سيحملكم (للسلطة) ومن الممكن أن تؤثر دعايتكم الرخيصة على أهل السودان الذي خبروكم وخبروا (مواقفكم الخائبة) .. فما عادت الكلمات ولا حتى (الدمعات) ولا الدعاية المكرورة عن الكيزان والحركة الإسلامية وعلاقة الجيش بها تقنعهم بأنكم تريدون بالبلاد والعباد خيراً..
هل تعتقد بأنك في مأمن من مصير هذا الذي تنعيه ؟؟ تحسبوا لعب؟؟؟

